الرياض – أشرف مصطفى:
حَصَدَتِ المسرحيةُ القطريةُ «هند في بلاد السند» تفاعلًا لافتًا عقب عرضها ضمن فعاليات مَوسم الرياض، في مُشاركة تُعد الأولى من نوعها للمسرح القطري داخل أكبر مَوسم ترفيهي في الشرق الأوسط، حيث قدّم العمل تجرِبة مسرحية عائلية اعتمدت على السرد البصري والخيال، ونجحت في استقطاب جمهور متنوّع من مُختلِف الجنسيات.
وعبّرت الفنانة مريم فهد عن سعادتها بالمشاركة في العرض، مؤكدة أن الوقوف أمام جمهور مَوسم الرياض يُمثل تجرِبة مهمة لأي فنان، خاصة في عمل موجّه للطفل والعائلة، ويعتمد على رسالة تربوية وترفيهية في آن واحد، مشيرة إلى أن التفاعل الذي شهده العرض شكّل دافعًا كبيرًا للفريق.
من جانبه أكد الفنان تركي السبيعي في تصريحاتٍ لـ الراية أن المشاركة في «هند في بلاد السند» تمثل محطة فارقة في مسيرته الفنية، لافتًا إلى أن العرض في مَوسم بحجم موسم الرياض مسؤولية كبيرة وفرصة لإبراز تطور المسرح القطري وقدرته على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشددًا على أن العمل الجماعي وروح الفريق كانا من أبرز عوامل نجاح التجرِبة.
بدوره قالَ الفنان سيف السالم: إن العرض أمام جمهور موسم الرياض شكّل تحديًا ممتعًا، موضحًا أن المسرحية أتاحت للفنانين الشباب فرصة الاحتكاك بجمهور واسع ومتعدّد الثقافات، وأضاف: إن العمل حرص على تقديم محتوى يحترم عقل الطفل ويجذب العائلة في الوقت نفسه.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الفنانة السعودية طيف يوسف في تصريحاتٍ لـ الراية، مشاركتها في المسرحية تجرِبة خاصة، كونها المرة الأولى التي تشارك فيها ضمن عرض قطري، مؤكدة أن التعاون مع فريق العمل كان مثريًا ومميزًا، وأن التجرِبة عززت قناعتها بأهمية الشراكات الفنية الخليجية.
وأعربتِ الفنانة أحلام التميمي عن فخرها بالمشاركة في هذا العمل، مؤكدة أن «هند في بلاد السند» عكس صورة مشرّفة للمسرح القطري، سواء من حيث الفكرة أو المستوى الفني.
وقالَ مشاري القبندي لـ الراية إن المشاركة في الموسم شكّلت فرصة لتعزيز التعاون الفني الخليجي، لافتًا إلى أن مثل هذه التجارِب تسهم في توسيع آفاق المسرح في المنطقة وفتح المجال أمام أعمال مشتركة مستقبلًا.
وقالَ مخرج العرض عبدالله السويدي: يأتي العرض ضمن حَرَاك مسرحي قطري يسعى إلى توسيع حضوره في الفعاليات الإقليميّة الكُبرى، وسط توجّه لدراسة تقديم العمل في محطات أخرى بعد محطة الرياض، بما يُتيح له الوصول إلى شرائح جماهيريّة جديدة داخل المنطقة.



0 تعليق