نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير الحج والعمرة: تكامل 60 جهة حكومية لخدمة ضيوف الرحمن وإنجاز 100 مبادرة نوعية لتيسير رحلة الحج, اليوم الأحد 17 مايو 2026 01:53 صباحاً
أكد وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة أن المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين - حفظهما الله -، تتشرف بخدمة ضيوف الرحمن، وتسخر جميع الإمكانات لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الحكومي الـ34 الذي عقد بالرياض لتسليط الضوء على استعدادات الجهات الحكومية لموسم الحج، أن هذا الدور يأتي امتدادا لنهج راسخ من العناية والرعاية، وتجسيدا لمسيرة متصلة من البذل والعطاء؛ وتحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت من خدمة ضيوف الرحمن إحدى أولوياتها الرئيسة، عبر برنامج خدمة ضيوف الرحمن، حيث شهدت منظومة الحج والعمرة والزيارة نقلة نوعية عبر إنجاز أكثر من 100 مبادرة أسهمت في تيسير الرحلة، وتحسين جودة الخدمات، والارتقاء بتجربة الحاج والمعتمر.
ورحب بضيوف الرحمن، الذين تجاوز عدد الواصلين منهم حتى هذه الساعة 860 ألفا، بلغ عدد القادمين منهم عبر المنافذ الجوية أكثر من 820 ألفا، منهم قرابة 240 ألفا عبر مبادرة طريق مكة، فيما وصل عبر المنافذ البرية نحو 35 ألفا، وبلغ عدد الواصلين بحرا أكثر من 4 آلاف حاج، في ظل منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية، بدعم غير محدود ومتابعة دقيقة من القيادة الرشيدة أيدها الله.
وأكد الربيعة أن المملكة استعدت مبكرا لموسم الحج هذا العام، حيث بدأت مباشرة في الثاني عشر من ذي الحجة 1446هـ، من خلال تسليم وثيقة الترتيبات الأولية لمكاتب شؤون الحجاج، التي نصت على إتمام إصدار جميع التأشيرات في الأول من شوال الماضي، بما أسهم في رقي الخدمات ورفع جودة تنفيذها وتيسير رحلة ضيوف الرحمن.
وبين أنه لرفع مستوى الجودة وتعزيز روح التنافس في خدمة ضيوف الرحمن أتاحت الوزارة الفرصة لأكثر من 30 شركة لتقديم خدماتها لحجاج الخارج، إلى جانب تمكين الحجز المباشر، ودون وسيط، للحجاج من أكثر من 126 دولة، عبر منصة «نسك» الرقمية، بما أسهم في إتاحة الفرصة للحجاج من جميع أنحاء العالم، وتوفير خيارات متنوعة تلبي احتياجات ضيوف الرحمن.
وأشار إلى أن منظومة خدمة ضيوف الرحمن تعمل بتكامل مؤسسي بين أكثر من 60 جهة حكومية وتشغيلية، من خلال أكثر من 600 خطة عمل، ضمن إطار موحد يشرف عليه مكتب إدارة مشاريع الحج Hajj PMO، في برنامج خدمة ضيوف الرحمن، بإشراف لجنة الحج العليا برئاسة وزير الداخلية، بما يضمن تنسيق الجهود، ورفع مستوى الجاهزية.
وأوضح أنه في سياق الاستعداد المبكر، سلمت بطاقات «نسك» لجميع الحجاج الواصلين، وطبقت مبادرة حاج بلا حقيبة على جميع حجاج الخارج في هذا العام، وهي خدمة تتيح للحجاج شحن أمتعتهم من بلدانهم إلى مقار إقامتهم، وإعادتها لهم بعد انتهاء رحلتهم؛ بما ييسر إجراءات الوصول والمغادرة ويخفف أعباء التنقل، حيث قلصت وقت إنهاء الإجراءات في المطارات من 120 دقيقة إلى 15 دقيقة.
وقال: في إطار الجاهزية للمشاعر المقدسة، نواصل متابعة أعمال شركات الحج ميدانيا؛ للتأكد من جاهزية المواقع ورفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما يضمن تجربة أكثر تنظيما وراحة خلال أداء المناسك.
وأوضح وزير الحج والعمرة أن هذا العام يشهد استمرار تطوير الخدمات الرقمية المقدمة لضيوف الرحمن حيث يواصل تطبيق «نسك» ترسيخ دوره بصفته منصة رقمية عالمية، تخدم أكثر من 51 مليون مستخدم حول العالم، فيما تجاوز عدد الخدمات التي يقدمها خلال موسم الحج لهذا العام 130 خدمة رقمية؛ ليكون التطبيق مرافقا للحاج في كل خطوة، من التخطيط وحتى إتمام النسك.
وفي جانب التواصل الدولي أوضح أن الوزارة وقعت اتفاقيات ترتيب شؤون الحجاج مع 78 دولة قبل الموسم بنحو 6 أشهر، إلى جانب عقد اجتماعات دورية مع مكاتب شؤون الحجاج لتوحيد الإجراءات ومواءمة الخطط، فضلا عن تنفيذ زيارات دولية دعمت التنسيق والشراكات مع الجهات المعنية.
وأشار الربيعة إلى أن منصة «المسار الالكتروني» أسهمت بوصفها منظومة رقمية موحدة في إدارة التعاقدات والخدمات وربطها ببيانات الاستعداد المسبق، بما مكن من قراءة تدفقات الحجاج وتوزيعها قبل وصولهم، وأسهم في تحقيق انسيابية واضحة في حركة القدوم وتيسير إجراءات رحلة ضيوف الرحمن.
وبين أن الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة نفذت أكثر من 25 مشروعا تطويريا في مجال البنية التحتية، بزيادة بلغت 100% مقارنة بالعام الماضي، شملت تظليل وتلطيف المنطقة المحيطة بجبل الرحمة على مساحة تجاوزت 272 ألف م2، والتي تعد 5 أضعاف مساحة العام الماضي.
وأفاد بأن المشروعات تضمنت تطوير مسارات المشاة على مساحة تزيد على 103 آلاف م2، وإنشاء مناطق استراحة إضافية على مسارات المشاة بالمشاعر المقدسة بمساحة بلغت 66 ألف م2، بزيادة قدرها 220% مقارنة بالعام الماضي.
وأفاد بأن الطاقة الاستيعابية في مشعر منى رفعت عبر إنشاء مخيمات كدانة الخيف على مساحة 24 ألف م2 بالقرب من منشأة الجمرات، إلى جانب زراعة أكثر من 60 ألف شجرة ضمن مبادرة «المشاعر الخضراء»، بزيادة 3 أضعاف عن العام الماضي، وتشغيل منظومة تلطيف تضم أكثر من 6 آلاف عمود رذاذ لتحسين البيئة وتهيئة أجواء أكثر راحة لضيوف الرحمن.
وأشار إلى أن الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة رفعت جاهزيتها عبر المركز العام للنقل من خلال تهيئة المحطات وتشغيل النقل الترددي وتجهيز أسطول الحافلات، تحت متابعة غرفة تحكم مركزية تعمل على مدار الساعة؛ لضمان انسيابية حركة الحجاج وسهولة تنقلهم.
وفي جانب الاستعداد والجاهزية لتفويج ضيوف الرحمن، أوضح الدكتور الربيعة أن جميع الخطط التشغيلية استكملت بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، عبر جدولة دقيقة لرمي الجمرات والتوجه إلى قطار المشاعر وتنظيم التدفقات مكانيا وزمانيا بما يعزز السلامة والانسيابية.
وفي جانب الامتثال والرقابة، أكد وزير الحج والعمرة تنفيذ أكثر من 50 ألف جولة رقابية منذ منتصف شهر شوال الماضي على المواقع التي يمر بها ضيف الرحمن، للتحقق من جاهزيتها ومستوى الخدمات المقدمة فيها، فيما نوه باستمرار عناية القيادة الرشيدة - أيدها الله - بالحرمين الشريفين وقاصديهما، مشيرا إلى أن الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي رفعت جاهزيتها في مختلف أنظمة الخدمات، بما يشمل الكهرباء والتكييف والإنارة، إلى جانب تطوير خدمات سقيا زمزم والعربات بمختلف أنواعها، وتشغيل مرافق التوسعة السعودية الثالثة؛ بما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، مشيرا إلى أن منظومة الإرشاد جرى تعزيزها عبر خرائط ثلاثية الأبعاد وشاشات متعددة اللغات مدعومة بفرق ميدانية مزودة بأدوات ترجمة فورية، إلى جانب ترجمة خطبة عرفة إلى 50 لغة؛ بما يعزز تجربة ضيوف الرحمن.
وفي المسجد النبوي، أوضح أن الطاقة الاستيعابية للروضة الشريفة ارتفعت من 15 ألف زائر يوميا قبل 3 أعوام إلى نحو 57 ألف زائر يوميا، عبر الحجز الالكتروني المبكر، الأمر الذي أسهم في تعزيز انسيابية الزيارة وتحقيق الراحة والطمأنينة للزوار، ورفع مستوى الرضا من من 57% في 2022م، إلى 88% في 2025م.
وأعرب وزير الحج والعمرة عن شكره وتقديره لوزارة الداخلية على جهودها المتواصلة في قيادة حملة «لا حج بلا تصريح» بالشراكة مع مركز العمليات الإعلامي الموحد للحج ودعم الجهات الحكومية ذات العلاقة، مؤكدا أن الحملة أسهمت في رفع مستوى الالتزام بالأنظمة وتعزيز سلامة الحجاج والحد من الظواهر المخالفة، بما مكن ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة، بالإضافة إلى ما يبذلونه من تنسيق ميداني متكامل مع مختلف الجهات وجهود احترافية في إدارة الحشود وتنظيم الدخول إلى المشاعر المقدسة. وثمن الربيعة تعاون الدول الشقيقة وجهودها في التوعية بمخاطر الحملات غير النظامية، وما تتخذه من إجراءات للحد من هذه الظاهرة؛ بما يسهم في حماية ضيوف الرحمن وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم.













0 تعليق