تنوع فكري واسع يميّز فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب

راية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة - أشرف مصطفى:

تواصلتْ، أمس، فعالياتُ معرض الدوحة الدولي للكتاب في يومه الثالث على التوالي، وشهد إقبالًا جماهيريًا لافتًا في مقر إقامته بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

No Image

ما عكس أهمية ما يتم تقديمه من عمق ثقافي ومعرفي، علاوة على ما تعرضه دور النشر المحلية والعربية والأجنبية، بالإضافة إلى مشاركة الوزارات والمؤسسات والجهات المختلفة بالدولة، مع حضور متزايد للندوات وحفلات التوقيع والفعاليات المصاحبة. كما شهد المعرض تدشين دار قنطرة للنشر والتوزيع، بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، ونخبة من المثقفين والكتّاب والمُهتمين بصناعة النشر.

وبهذه المناسبة أكدَ السيد جاسم سلمان، مؤسس ومدير دار قنطرة للنشر والتوزيع، أن إطلاق الدار يأتي انطلاقًا من الإيمان بأهمية الكتاب في بناء الإنسان وتعزيز الوعي، مشيرًا إلى أن «قنطرة للنشر والتوزيع» تسعى لأن تكون جسرًا ثقافيًا ومعرفيًا يربط بين الفكر والإبداع والإنسان، ويمنح الكتّاب والمبدعين مساحة جديدة للتعبير والإنتاج.

وأضافَ: إن تدشين الدار ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب يحمل دلالة ثقافية مهمة، نظرًا لما يمثله المعرض من مِنصة رائدة للحوار الفكري والتبادل الثقافي، موضحًا أن الدار ستعمل على تقديم إصدارات متنوّعة تشمل الأدب والفكر والدراسات الإنسانية وكتب الأطفال والترجمة، مع التركيز على جودة المحتوى واختيار الأعمال. مؤكدًا أن هذا التدشين يعكس الحَراك الثقافي المتنامي في دولة قطر والدور المتزايد للصناعات الثقافية وخاصة صناعة النشر في دعم التنمية المعرفيّة.

وقد نجح المعرض خلال يومه الثالث في استقطاب جمهور واسع من مُختلِف الفئات العمرية، حيث متابعة الحضور القوي لدور النشر، وكذلك تنوّع الجلسات الحوارية التي تناقش قضايا الفكر والأدب والتحوّلات الثقافية، إضافة إلى البرامج التي تُسلط الضوءَ على تجارِب الكتّاب والمُبدعين في مجالات مُتعددة، بما يُعزّز من حضور الكتاب كعنصر أساسي في المشهد الثقافي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق