استقبل وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، مساء أمس الأحد بمقر الوزارة بالمرادية، أعضاء اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية. بحضور عدد من إطارات الإدارة المركزية، في إطار متابعة نشاط اللجنة وتقييم. مدى تنفيذ التوجيهات السابقة الرامية إلى تحسين أداء الخدمات الاجتماعية داخل القطاع.
ويأتي هذا اللقاء استكمالًا لاجتماع سابق عُقد في نوفمبر 2025. حيث جدّد الوزير تأكيده على ضرورة الانتقال من الطرح النظري إلى المعالجة الميدانية. لانشغالات موظفي القطاع، خاصة تلك المرتبطة بالجوانب الاجتماعية المباشرة، التي تتطلب حلولًا عملية وملموسة.
وخلال الاجتماع، شدّد الوزير على أولوية التكفل بانشغالات أساسية. أبرزها مرافقة الموظفين، لاسيما ذوي الدخل المحدود، خلال المناسبات الاجتماعية الكبرى.وعلى رأسها عيد الأضحى، من خلال دراسة إمكانية إقرار منحة مالية أو سلفة ميسّرة، أو اعتماد صيغة تجمع بين الخيارين. وفق مقاربة متوازنة تراعي الإمكانيات المالية المتاحة وتستجيب في الوقت ذاته لحاجيات العمال.
كما تطرّق اللقاء إلى وضعية الموظفين المحالين على العجز.حيث دعا الوزير إلى إيجاد آلية تضمن استمرار استفادتهم من الخدمات الاجتماعية، وعدم إقصائهم بسبب تعقيدات إدارية، موجّهًا بعقد جلسة عمل تقنية لدراسة الأطر القانونية المناسبة التي تكفل الإنصاف لهذه الفئة.
وفي سياق تعزيز الشفافية، أكد الوزير على أهمية اعتماد تواصل مباشر ومنتظم مع موظفي القطاع.عبر نشر بيانات رسمية توضح كيفية تسيير الموارد ومآل الملفات، بما يحدّ من الإشاعات والتأويلات، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويعزز الثقة بين اللجنة والموظفين.
كما شدّد على ضرورة تسريع رقمنة تسيير الخدمات الاجتماعية بما يشمل مختلف الجوانب الإدارية والمالية، لضمان الشفافية وتحسين جودة التسيير، مؤكّدًا استعداد مصالح الوزارة لتقديم الدعم التقني اللازم في إطار التوجه الوطني نحو التحول الرقمي.
وفي جانب آخر، دعا الوزير إلى حماية ممتلكات اللجنة الوطنية واللجان الولائية واستغلالها بشكل أمثل. من خلال اتخاذ إجراءات عاجلة لصيانتها وتأمينها، معتبرًا أن حسن تسيير. هذه الأصول يعد مسؤولية أساسية في خدمة عمال القطاع.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على التزام الوزارة بمرافقة اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية، مقابل تعزيز آليات المتابعة والتقييم عبر تقارير دورية دقيقة.والعمل على تطوير الإطار التنظيمي بما يسمح بتحسين التكفل بالانشغالات الاجتماعية والمهنية لموظفي قطاع التربية الوطنية.







0 تعليق