“الإدارة الذاتية” تغلق المعابر مع مناطق سيطرة الحكومة السورية

عنب بلدي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت “الإدارة العامة لأمن المعابر والوافدين” التابعة لـ “الإدارة الذاتية”، اليوم الخميس 15 من كانون الثاني، إغلاق كافة المعابر الواصلة مع مناطق سيطرة الحكومة السورية في “مقاطعات الطبقة والرقة ودير الزور حتى إشعار آخر”، وسط توترات عسكرية متصاعدة.

وعزت الإدارة في تعميمها الذي يحمل الرقم “32”، قرار الإغلاق إلى “التطورات الأمنية الخطيرة” وما وصفته بإقدام “الحكومة الانتقالية في دمشق” على إغلاق المعابر من طرفها، ما انعكس بشكل مباشر على سلامة المدنيين والعاملين والمسافرين.

واستثنى القرار من الإغلاق “الحالات الإنسانية الطارئة” والمنظمات الإنسانية المعتمدة فقط.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا أمنيًا بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والجيش السوري، تزامنًا مع عمليات عسكرية مستمرة في ريف محافظة حلب الشرقي.

ضغوط اقتصادية متزايدة

في السياق؛ أفادت مصادر “عنب بلدي” في الحسكة والرقة، أن الأسواق شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد الاستهلاكية قبل صدور قرار الإغلاق بساعات، نتيجة الترقب والتوتر العسكري.

ومن المتوقع أن يؤدي قرار الإغلاق إلى موجة غلاء إضافية في مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”، خاصة أن معابر مثل “الطبقة” بريف الرقة تشكل شريانًا تجاريًا حيويًا لنقل البضائع والمواد الغذائية من الداخل السوري.

ويأتي قرار اليوم استكمالًا لسلسلة إغلاقات بدأت مطلع تشرين الثاني الماضي من قبل الحكومة السورية، وتبعتها قيادة “الأمن الداخلي” في دير الزور بإغلاق المعابر النهرية (مثل الشحيل وذيبان) في 9 من كانون الثاني الجاري.

خريطة المعابر المتأثرة

تتوزع نقاط التماس والمعابر بين الطرفين على منطقتين رئيسيتين:

– محافظة الرقة: تضم معبري “الطبقة” و”العكيرشي”.

– محافظة دير الزور: تضم معبر “الصالحية” البري، بالإضافة إلى عدة معابر نهرية تعتمد على العبّارات والقوارب في نهر الفرات.

مصادر حكومية: تهديدات للمدنيين

بالمقابل، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” عن عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب ونائب رئيس اللجنة المركزية للاستجابة فرهاد خورتو، أن الجهات المعنية (التابعة للحكومة السورية) متواجدة أمام معبر حميمة منذ ساعات الصباح بانتظار خروج المدنيين، إلا أن قسد منعتهم من العبور، وقامت بوضع سواتر إسمنتية وترابية ملغّمة حالت دون وصولهم.

 خورتو، أشار اليوم الخميس، 15 من كانون الأول، إلى ورود معلومات تفيد بوجود نحو 200 سيارة مدنية عالقة داخل المنطقة، وسط تهديدات مباشرة للمدنيين بالقنص في حال اقترابهم من المعبر.

وصرح بحسب “سانا”، أن الجهوزية الإنسانية والأمنية في أعلى مستوياتها، مع تجهيز سيارات إسعاف وفرق طبية ومراكز إيواء قريبة تحسباً لبقاء الأهالي ليوم أو يومين.

اذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل/أرسلي تصحيحًا

إذا كنت تعتقد/تعتقدين أن المقال ينتهك أيًا من المبادئ الأخلاقية أو المعايير المهنية قدم/قدمي شكوى

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق