نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ميتا تبدأ تفكيك صفقة الاستحواذ على مانوس, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 11:26 مساءً
مباشر- بدأت شركة ميتا بلاتفورمز عملية الانفصال التشغيلي عن شركة مانوس، وأوقفت تبادل البيانات بين الشركتين، متخذة خطوة محورية نحو إلغاء صفقة استحواذ بقيمة ملياري دولار عارضتها بكين، وفق "بلومبرج".
أفادت مصادر مطلعة بأن مالك فيسبوك وإنستجرام أقام فعلياً جداراً عازلاً بينه وبين خدمة الذكاء الاصطناعي مانوس الصينية، حيث منعت ميتا شركة مانوس وموظفيها من الوصول إلى أنظمة البيانات الداخلية للشركة الأمريكية منذ بداية الشهر.
ونتيجة لذلك، لم يعد بإمكان موظفي ميتا استخدام أدوات مانوس في مشاريعهم الداخلية؛ وجاء هذا الفصل في وقت يبحث فيه مؤسسو مانوس خيارات لتلبية طلب بكين بإلغاء الصفقة، بما في ذلك جمع نحو مليار دولار لتمويل عملية إعادة شراء الأسهم.
ووفقاً لمذكرة داخلية اطلعت عليها بلومبيرج نيوز، فإن ميتا بصدد إنهاء صفقة مانوس، حيث طُلب من الموظفين نقل مشاريع مانوس الحالية إلى أنظمة ميتا وعدم البدء في أعمال جديدة على منصة الذكاء الاصطناعي.
ويمثل هذا التفكيك تحولاً مفاجئاً بعد أن لاقت صفقة الاستحواذ التاريخية استحساناً واسعاً باعتبارها نموذجاً يحتذى به للشركات الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي الراغبة في دخول الساحة العالمية، قبل أن تثير انتقادات حادة لتسليمها تكنولوجيا أساسية إلى منافس جيوسياسي، مما أدى إلى تحقيق استمر لأشهر حول ضوابط تصدير التكنولوجيا، وفي أبريل الماضي، طالبت الجهات التنظيمية الصينية بإلغاء الصفقة، مما أطلق عملية معقدة لتفكيك صفقة مكتملة قانونياً.
ولم يستغرق الأمر سوى أقل من عام حتى انتقلت الشركة الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي من عرض تجريبي انتشر على نطاق واسع إلى عملية بيع بملياري دولار، لتتحول مانوس، التي كانت تُعتبر في السابق إنجازاً رائداً يتحدى هيمنة وادي السيليكون، إلى قصة تحذيرية لرواد الأعمال الصينيين.
وكان المؤسسون قد بدأوا مسيرتهم في الصين لكنهم نقلوا مقرهم الرئيسي وموظفيهم الرئيسيين إلى سنغافورة في عام 2025، وعندما تم الإعلان عن الصفقة في ديسمبر، لم يكن من الواضح ما إذا كانت بكين ستمارس سلطتها على صفقة تمت تقنياً خارج حدودها الجغرافية الإدارية.
وبدأ مؤسسو شركة مانوس الثلاثة -شياو هونغ، وجي ييتشاو، وتشانغ تاو- مناقشات حول جمع الأموال لتمويل عملية إعادة شراء الأسهم بتقييم يضاهي على الأقل مبلغ الملياري دولار الذي دفعته شركة ميتا.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت المفاوضات قد أحرزت تقدماً ملحوظاً، في وقت انتقل فيه موظفو مانوس إلى مكاتب ميتا في سنغافورة، بينما تلقى المستثمرون، بمن فيهم شركة تينسنت القابضة وصندوق زين وشركة إتش إس جي، عائداتهم المالية.
ومنذ قرار بكين، واصلت مانوس إضافة ميزات جديدة إلى خدمتها بدمج بيانات من سيميلار ويب وشوبيفاي، مع استمرار قدرة مستخدميها على الوصول لخدمة إدارة الإعلانات من ميتا والربط مع إنستغرام وجي ميل وغيت هاب.










0 تعليق