قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية، إن تصريحات الرئيس دونالد ترامب ومنشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر على التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأشارت الشبكة إلى أن التوصل إلى اتفاق بدا قريباً خلال الأيام الماضية، لكن ترامب فعل ما قال فريقه مراراً أنهم لن يفعلوه، حيث بدا أنه يحاول التفاوض عبر الصحافة والنشر على مواقع التواصل عن المحادثات، وتحدث مع العديد من الصحفيين فى الوقت الذى أخبره الوسطاء الباكستانيين بشأن المحادثات مع المسئولين الإيرانيين فى طهران.
فقد زعم ترامب أن إيران وافقت على مجموعة من البنود التي قالت مصادر مطلعة على المحادثات إنه لم يتم الانتهاء منها بعد. كما أكد أيضا أن طهران وافقت على الكثير من المطالب الأمريكية، منها أنها وافقت على تسليم اليورانيوم، وأعلن عن نهاية وشيكة للحرب.
ورفضت إيران بقوة هذه التأكيدات ونفت أنها تستعد لجولة جديدة من المفاوضات.
ويعترف بعض مسئولى ترامب أن التصريحات العلنية كانت مؤثرة على المحادثات، مشيراً إلى حساسية المفاوضات وانعدام الثقة العميق لدى الإيرانيين فى الولايات المتحدة، وما زاد الأمور تعقيدا ان المسئولين الأمريكيين يشكون فى وجود انقسام بين فريق إيران التفاوضي، الذى يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، والحرس الثورى الإيراني، مما أثار تساؤلات حول من يمكنه فى النهاية التوقيع على اتفاق حال التوصل إليه.
ونقلت "سى إن إن" عن أحد المصادر المطلعة على المحادثات قوله إن الإيرانيين لا يقدرون تفاوض الرئيس الأمريكي عبر السوشيال ميديا، والتي تجعلهم يبدون كما لو كانوا قد وافقوا على أمور لم يوافقوا عليها بعد، وقضايا لا تحظى بشعبية لدى الإيرانيين.
ومن بين المزاعم التي أدلى بها ترامب تصريحه لوكالة بلومبرج أن إيران وافقت على تعليق غير محدد لبرنامجها النووي، وقال لسى بي إس نيوز إن طهران وافقت على كل شيء، وستعمل مع الولايات المتحدة على تخصيب اليورانيوم. كما أخبر ترامب أكسيوس أنه من المرجح أن يكون هناك اجتماعاً بنهاية الأسبوع، وأنه سيكون هناك اتفاقا خلال اليوم أو اليومين التاليين.
والآن، مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين، يواجه ترامب مرة أخرى قراراً: إما قبول صفقة، حتى لو كانت غير كاملة، أو تصعيد صراع قال ذات مرة إنه سينتهي بحلول الآن.














0 تعليق