افتتاح 3 معارض فنية بمركز كتارا للفن

راية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
افتتحت مساء اليوم، 3 معارض فنية، بمركز كتارا للفن في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/.
جاء المعرض الأول بعنوان /بين السطح والمعنى/، بالتعاون بين مركز كتارا للفن وجاليري المرخية، وهو معرض جماعي لنخبة من الفنانين العرب، بينما المعرضان الآخران للمركز هما /خارج السواد/ للفنان السعودي (ألِف)، و"احتضان الأحلام" للفنانة العراقية المقيمة في فنلندا، خلود هواش.
وقال السيد طارق الجيدة، مدير مركز كتارا للفن لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المركز انطلاقا من توجهه الجديد، بدأ يتواصل مع فنانين من أصول عربية مقيمين في المهجر وخصوصا أوروبا، من أجل القيام بنقلة نوعية لفعاليات /مركز كتارا للفن/.
وأوضح أن البداية مع الفنانيْن: "خلود هوّاش" و"ألف"، فضلا عن استقطاب أسماء أخرى ممن أطلق عليهم (الطيور المهاجرة) في المعارض القادمة.
إلى ذلك، أشاد الجيدة بالتعاون المشترك مع جاليري المرخية في المعرض الجماعي /بين السطح والمعنى/، لافتا إلى أن الجاليري دأب منذ سنوات على تقديم أعمال مميزة لفنانين مرموقين.
من جانبه، أوضح السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن المعرض الجماعي /بين السطح والمعنى/ بالتعاون مع مركز كتار للفن، يشارك فيه 21 فنانا معاصرا من بلدان عربية مختلفة، من بينهم خمسة فنانين قطريين هم: سعاد السالم، ياسر الملا، شوق المانع، روضة آل ثاني ثم ميثا الخيارين.
وأشار إلى أن الأعمال الفنية جاءت عبر خامات متنوعة، تراوحت بين استخدام الورق والطباعة، والحفر الطباعي والطباعة الضوئية، والكولاج، وألوان الأكليريك والحبر والرصاص على الورق.
ونوه أنس، إلى أن المعرض يستكشف في أعماله مفاهيم العلاقة بين الشكل والمعنى، والطبقات البصرية والفكرية التي تتجاوز السطح الظاهري للعمل الفني، ويبسط بين يدي المتلقي قراءات بصرية متعددة حول العلاقة بين الشكل والمعنى، حيث تتنوع التجارب الفنية بين أساليب وتقنيات معاصرة تعكس ثراء المشهد التشكيلي العربي.
من جانبه يستكشف الفنان السعودي "ألف" في (معرضه/مشروعه) الموسوم بـ"خارج السواد" فكرة التحرر من القيود. إذ يمثل اللون الأسود جدران الراحة الخفية، وظلام الألفة الذي نعتاد عليه حتى ننسى اتساع الحرية التي تتجاوزه.
وعلى مستوى آخر، يعكس هذا المشروع تحولًا شخصيًا للفنان بعد سبعة عشر عامًا قضاها في قطاع النفط.
ويساهم الفنان ألف في خدمة المجتمع من خلال تقديم ورش عمل في النحت في مرسمه بجزيرة تاروت بالمملكة العربية السعودية، ولدى العديد من المنظمات في مدن بلده.
أما معرض "احتضان الأحلام" لخلود هواش، فيقدم أعمالا تم إنجازها خلال الفترة من 2021 إلى 2025.
تستمد هواش، الفنانة العصامية المتخصصة في النسيج والمقيمة في هلسنكي بفنلندا، إلهامها من التراث الثقافي لوطنها العراق، من خلال تصوير مناظره الطبيعية ورموزه وحكاياته المحلية، باستخدام تقنية "الجوداليا"، وهي تقنية عراقية تقليدية في صناعة النسيج، تُعرف أيضًا باسم "التطريز".
ودأبت على استحضار الفلكلور والأساطير العراقية في أعمالها، ولا سيما منذ انتقالها إلى فنلندا، إذ أصبح توظيف التراث والرموز السومرية والبابلية وسيلةً لإعادة التواصل مع وطنها العراق.
جدير بالذكر، أن المعارض الثلاثة تستمر في استقطاب زوارها إلى نهاية الشهر المقبل.

QNA 0753 GMT 2026/04/21

أخبار ذات صلة

0 تعليق