انطلقت اليوم أعمال ندوة تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية المنبثقة من المؤتمر الدولي للاستشراق، والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع مبادرة "الإسلام والمسلمون"، وتستمر لمدة يومين.
حضر الافتتاح سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، إلى جانب كبار المسؤولين بالتعليم، ونخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والمهتمين من داخل قطر وخارجها، إضافة إلى عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين لدى الدولة.
وأكد المشاركون أهمية إعادة إحياء التراث العلمي العربي والإسلامي وتسليط الضوء على إسهامات العلماء المسلمين في مسيرة الحضارة الإنسانية، مشددين على أن دراسة تاريخ العلوم تمثل مدخلا لفهم تطور المعرفة العلمية واستلهام أدوات بناء المستقبل، إلى جانب دورها في تعزيز الهوية الثقافية وترسيخ الثقة بقدرة الأمة على الإسهام في النهضة العلمية والمعرفية.
كما شدد المتحدثون على أن الدراسات الحديثة في تاريخ العلوم تجاوزت الطرح التقليدي القائم على استحضار الماضي، لتصبح مجالا بحثيا متعدد التخصصات يربط بين العلوم والسياقات الاجتماعية والثقافية والفكرية، مستفيدا من التحولات الرقمية الحديثة في الفهرسة والتحليل العلمي.
افتتحت الندوة بكلمة ألقاها الأستاذ الدكتور محمود الحمزة، رئيس اللجنة العلمية للندوة، رحب فيها بالحضور، معربا عن شكره وامتنانه للباحثين على مشاركتهم القيمة، وعن تطلعه أن تحقق الندوة أهدافها المنشودة.
تلا ذلك المحاضرة الرئيسية التي ألقاها المؤرخ البارز الأستاذ الدكتور إكمال الدين إحسان أوغلو حول الاتجاهات الجديدة في دراسة تاريخ العلوم الإسلامية.
وتوزعت أعمال الندوة على مسارين علميين هما: المسار التخصصي الصباحي، وتضمن جلسات أكاديمية مكثفة جاءت عناوينها على النحو التالي: تاريخ العلم والفكر العلمي الإسلامي، وشبكات نقل الأفكار والعلوم من وإلى العالم الإسلامي، واختتم بجلسة حول تاريخ الطب في الحضارة الإسلامية.
أما المسار الثاني فهو المسار العام المسائي، وخصص للجمهور بهدف تبسيط المخرجات المعرفية، وتضمن جلسة حوارية بعنوان: "ثنائية الدين والعلم"، إضافة إلى حوار مفتوح مع الاستشاري والمفكر التربوي الدكتور إبراهيم الخليفي، تحت عنوان: "تداخل العلوم: أسئلة المعنى والتربية وعلم النفس".
واختتم اليوم الأول للندوة أعماله في المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بنقاش مفتوح أدارته الدكتورة فلة لحمر مع الدكتور شعيب مالك حول كتابه التقاليد السبعة في العلاقة بين الإسلام والعلوم، وسط حضور جماهيري وتفاعل ملحوظ من المهتمين وزوار المعرض.
وتستأنف الندوة أعمالها غدا الأحد، لتغطية محاور إضافية تشمل الرياضيات والفلك وفلسفة العلوم، وسط اهتمام واسع بالمخرجات المتوقعة منها.
حضر الافتتاح سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، إلى جانب كبار المسؤولين بالتعليم، ونخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والمهتمين من داخل قطر وخارجها، إضافة إلى عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين لدى الدولة.
وأكد المشاركون أهمية إعادة إحياء التراث العلمي العربي والإسلامي وتسليط الضوء على إسهامات العلماء المسلمين في مسيرة الحضارة الإنسانية، مشددين على أن دراسة تاريخ العلوم تمثل مدخلا لفهم تطور المعرفة العلمية واستلهام أدوات بناء المستقبل، إلى جانب دورها في تعزيز الهوية الثقافية وترسيخ الثقة بقدرة الأمة على الإسهام في النهضة العلمية والمعرفية.
كما شدد المتحدثون على أن الدراسات الحديثة في تاريخ العلوم تجاوزت الطرح التقليدي القائم على استحضار الماضي، لتصبح مجالا بحثيا متعدد التخصصات يربط بين العلوم والسياقات الاجتماعية والثقافية والفكرية، مستفيدا من التحولات الرقمية الحديثة في الفهرسة والتحليل العلمي.
افتتحت الندوة بكلمة ألقاها الأستاذ الدكتور محمود الحمزة، رئيس اللجنة العلمية للندوة، رحب فيها بالحضور، معربا عن شكره وامتنانه للباحثين على مشاركتهم القيمة، وعن تطلعه أن تحقق الندوة أهدافها المنشودة.
تلا ذلك المحاضرة الرئيسية التي ألقاها المؤرخ البارز الأستاذ الدكتور إكمال الدين إحسان أوغلو حول الاتجاهات الجديدة في دراسة تاريخ العلوم الإسلامية.
وتوزعت أعمال الندوة على مسارين علميين هما: المسار التخصصي الصباحي، وتضمن جلسات أكاديمية مكثفة جاءت عناوينها على النحو التالي: تاريخ العلم والفكر العلمي الإسلامي، وشبكات نقل الأفكار والعلوم من وإلى العالم الإسلامي، واختتم بجلسة حول تاريخ الطب في الحضارة الإسلامية.
أما المسار الثاني فهو المسار العام المسائي، وخصص للجمهور بهدف تبسيط المخرجات المعرفية، وتضمن جلسة حوارية بعنوان: "ثنائية الدين والعلم"، إضافة إلى حوار مفتوح مع الاستشاري والمفكر التربوي الدكتور إبراهيم الخليفي، تحت عنوان: "تداخل العلوم: أسئلة المعنى والتربية وعلم النفس".
واختتم اليوم الأول للندوة أعماله في المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بنقاش مفتوح أدارته الدكتورة فلة لحمر مع الدكتور شعيب مالك حول كتابه التقاليد السبعة في العلاقة بين الإسلام والعلوم، وسط حضور جماهيري وتفاعل ملحوظ من المهتمين وزوار المعرض.
وتستأنف الندوة أعمالها غدا الأحد، لتغطية محاور إضافية تشمل الرياضيات والفلك وفلسفة العلوم، وسط اهتمام واسع بالمخرجات المتوقعة منها.








0 تعليق