شهد الصالون الثقافي في معرض الدوحة الدولي للكتاب اليوم تدشين مجموعة من الإصدارات الأدبية والعلمية الجديدة، التي عكست تنوع الحراك الثقافي والمعرفي المصاحب للمعرض.
وطرحت موضوعات تراوحت بين الرواية والتأملات الإنسانية، والتحولات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والقضايا القانونية والاجتماعية المعاصرة.
وفي الجانب الأدبي، تم تدشين رواية "سر الهلال" للكاتب القطري فيصل الأنصاري، الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، والتي تستعرض في قالب سردي تاريخي سيرة العالم محمد بن جابر البتّاني، أحد أبرز علماء الفلك والرياضيات في العصر العباسي، وما واجهه من صراعات فكرية واتهامات بسبب أبحاثه العلمية، خاصة ما يتعلق بحسابات الأجرام السماوية والخسوف والكسوف.
وتستحضر الرواية شخصية الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، المعروف بـ "حامل الهلال"، بوصفه أحد أبرز علماء قطر ومؤسس المعهد الديني وصاحب أول تقويم قطري.
وفي سياق الرواية الملحمية، دشنت الكاتبة والروائية القطرية شمة شاهين الكواري ثلاثيتها الجديدة "ثلاثية تمثال البرونز"، الصادرة عن دار قنطرة للنشر والتوزيع، في عمل يمتد عبر ثلاثة أجزاء هي: "أرض السنر الكبرى"، و"أرض الماء والنار"، و"أرض البرونز البعيدة"، ويقع في أكثر من ألف صفحة.
وتستعيد الثلاثية أجواء الحضارات القديمة والأساطير الأولى، حيث تتقاطع أسئلة الخير والشر والخلود والحب والسلطة، في تجربة تمزج بين الأدب الملحمي والتأمل الفلسفي، وتعيد تخيل تشكّل الحضارة الإنسانية واللغة والوعي الأول، من خلال عالم روائي متخيّل يستلهم الحضارة السومرية والملاحم القديمة.
كما دشنت الكاتبة مشاعل محمد علي، كتابها الجديد "الأثر.. إنّما الإنسان أثر" الصادر عن دار الوتد للكتب والمطبوعات، وهو عمل وجداني وإنساني يقدّم مجموعة من النصوص والخواطر التي تتناول أثر الإنسان في حياة الآخرين، وقيمة الكلمة الطيبة والمشاعر الصادقة في زمن تتسارع فيه العلاقات وتتراجع فيه التفاصيل الإنسانية.
ويأخذ الكتاب القارئ في رحلة تأملية تمس موضوعات العلاقات الإنسانية، والخذلان، والعطاء، والرضا، والأمل، بأسلوب أدبي بسيط وعميق في آن واحد، حيث يركّز على فكرة أن الإنسان يبقى بأثره الطيب أكثر مما يبقى بحضوره العابر.
وفي الجانب العلمي والمعرفي، شهد الصالون الثقافي تدشين كتاب "تكنولوجيا المهارات: نقل وترسيخ المهارات الرقمية" لعبدالله السحلوت خبير تطوير الأعمال والتكنولوجيا، والمهندس عبدالرحمن خميس مخترع ورائد أعمال حيث يناقش الكتاب الصادر عن النادي العلمي القطري التحولات العميقة التي يشهدها العالم الرقمي، ويدعو إلى إعادة النظر في مفهوم المهارة في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية.
ويركّز الكتاب على كيفية تحويل المهارات الرقمية من معارف نظرية إلى كفاءات عملية مستقرة داخل بيئات العمل، مع تناول قضايا التعليم والتدريب والتحول الرقمي في دول الخليج وقطر، وطرح نماذج تطبيقية لبناء المهارات وربطها بواقع المؤسسات وسوق العمل.
كما تم تدشين كتاب "الأثر الرقمي: الريادة الرقمية المجتمعية المستدامة" لعبدالله السحلوت وعلي السويدي خبير ريادة مجتمعية، والذي يتناول مفهوم الريادة الرقمية المجتمعية ودور التكنولوجيا في صناعة أثر اجتماعي وتنموي مستدام، من خلال التركيز على العدالة الرقمية، وتمكين المجتمعات، وتقليص الفجوات المعرفية والتقنية.
ويطرح الكتاب رؤية تجمع بين الفكر والتطبيق، عبر نماذج عملية تتعلق بالمدن الذكية، والتعليم، والصحة، والبيئة، والتمكين الاقتصادي، مع التأكيد على أهمية بناء حلول رقمية تراعي الجوانب الأخلاقية والإنسانية وتحفظ الخصوصية والعدالة.
وفي المجال القانوني، دشن الدكتور مبخوت البوفريح المري كتابيه "الموجز في عقد العمل عن بُعد" و"الذكاء الاصطناعي في نطاق قانون العمل"، واللذين يناقشان التحولات الحديثة في بيئة العمل والتحديات القانونية المرتبطة بالتقنيات الذكية والعمل عن بُعد.
ويتناول كتاب "الذكاء الاصطناعي في نطاق قانون العمل" تأثير الذكاء الاصطناعي في أنماط التوظيف واتخاذ القرارات المهنية وتقييم الأداء، إضافة إلى القضايا المرتبطة بالتحيز الخوارزمي والمسؤولية القانونية وحقوق العامل في مواجهة القرارات غير البشرية.
أما كتاب "الموجز في عقد العمل عن بُعد" فيضم مجموعة من المقالات القانونية التي تتناول أبرز التطورات التشريعية والإشكاليات المعاصرة المرتبطة بعلاقات العمل، بأسلوب يجمع بين التبسيط والعمق القانوني.
وعكست الإصدارات الجديدة التي احتضنها الصالون الثقافي تنوع الاهتمامات الفكرية والأدبية والعلمية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من قضايا الإنسان والهوية والذاكرة، إلى التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتشريعات الحديثة، بما يؤكد استمرار المعرض بوصفه منصة للحوار الثقافي والمعرفي واستشراف تحولات المستقبل.
وطرحت موضوعات تراوحت بين الرواية والتأملات الإنسانية، والتحولات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والقضايا القانونية والاجتماعية المعاصرة.
وفي الجانب الأدبي، تم تدشين رواية "سر الهلال" للكاتب القطري فيصل الأنصاري، الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، والتي تستعرض في قالب سردي تاريخي سيرة العالم محمد بن جابر البتّاني، أحد أبرز علماء الفلك والرياضيات في العصر العباسي، وما واجهه من صراعات فكرية واتهامات بسبب أبحاثه العلمية، خاصة ما يتعلق بحسابات الأجرام السماوية والخسوف والكسوف.
وتستحضر الرواية شخصية الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، المعروف بـ "حامل الهلال"، بوصفه أحد أبرز علماء قطر ومؤسس المعهد الديني وصاحب أول تقويم قطري.
وفي سياق الرواية الملحمية، دشنت الكاتبة والروائية القطرية شمة شاهين الكواري ثلاثيتها الجديدة "ثلاثية تمثال البرونز"، الصادرة عن دار قنطرة للنشر والتوزيع، في عمل يمتد عبر ثلاثة أجزاء هي: "أرض السنر الكبرى"، و"أرض الماء والنار"، و"أرض البرونز البعيدة"، ويقع في أكثر من ألف صفحة.
وتستعيد الثلاثية أجواء الحضارات القديمة والأساطير الأولى، حيث تتقاطع أسئلة الخير والشر والخلود والحب والسلطة، في تجربة تمزج بين الأدب الملحمي والتأمل الفلسفي، وتعيد تخيل تشكّل الحضارة الإنسانية واللغة والوعي الأول، من خلال عالم روائي متخيّل يستلهم الحضارة السومرية والملاحم القديمة.
كما دشنت الكاتبة مشاعل محمد علي، كتابها الجديد "الأثر.. إنّما الإنسان أثر" الصادر عن دار الوتد للكتب والمطبوعات، وهو عمل وجداني وإنساني يقدّم مجموعة من النصوص والخواطر التي تتناول أثر الإنسان في حياة الآخرين، وقيمة الكلمة الطيبة والمشاعر الصادقة في زمن تتسارع فيه العلاقات وتتراجع فيه التفاصيل الإنسانية.
ويأخذ الكتاب القارئ في رحلة تأملية تمس موضوعات العلاقات الإنسانية، والخذلان، والعطاء، والرضا، والأمل، بأسلوب أدبي بسيط وعميق في آن واحد، حيث يركّز على فكرة أن الإنسان يبقى بأثره الطيب أكثر مما يبقى بحضوره العابر.
وفي الجانب العلمي والمعرفي، شهد الصالون الثقافي تدشين كتاب "تكنولوجيا المهارات: نقل وترسيخ المهارات الرقمية" لعبدالله السحلوت خبير تطوير الأعمال والتكنولوجيا، والمهندس عبدالرحمن خميس مخترع ورائد أعمال حيث يناقش الكتاب الصادر عن النادي العلمي القطري التحولات العميقة التي يشهدها العالم الرقمي، ويدعو إلى إعادة النظر في مفهوم المهارة في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية.
ويركّز الكتاب على كيفية تحويل المهارات الرقمية من معارف نظرية إلى كفاءات عملية مستقرة داخل بيئات العمل، مع تناول قضايا التعليم والتدريب والتحول الرقمي في دول الخليج وقطر، وطرح نماذج تطبيقية لبناء المهارات وربطها بواقع المؤسسات وسوق العمل.
كما تم تدشين كتاب "الأثر الرقمي: الريادة الرقمية المجتمعية المستدامة" لعبدالله السحلوت وعلي السويدي خبير ريادة مجتمعية، والذي يتناول مفهوم الريادة الرقمية المجتمعية ودور التكنولوجيا في صناعة أثر اجتماعي وتنموي مستدام، من خلال التركيز على العدالة الرقمية، وتمكين المجتمعات، وتقليص الفجوات المعرفية والتقنية.
ويطرح الكتاب رؤية تجمع بين الفكر والتطبيق، عبر نماذج عملية تتعلق بالمدن الذكية، والتعليم، والصحة، والبيئة، والتمكين الاقتصادي، مع التأكيد على أهمية بناء حلول رقمية تراعي الجوانب الأخلاقية والإنسانية وتحفظ الخصوصية والعدالة.
وفي المجال القانوني، دشن الدكتور مبخوت البوفريح المري كتابيه "الموجز في عقد العمل عن بُعد" و"الذكاء الاصطناعي في نطاق قانون العمل"، واللذين يناقشان التحولات الحديثة في بيئة العمل والتحديات القانونية المرتبطة بالتقنيات الذكية والعمل عن بُعد.
ويتناول كتاب "الذكاء الاصطناعي في نطاق قانون العمل" تأثير الذكاء الاصطناعي في أنماط التوظيف واتخاذ القرارات المهنية وتقييم الأداء، إضافة إلى القضايا المرتبطة بالتحيز الخوارزمي والمسؤولية القانونية وحقوق العامل في مواجهة القرارات غير البشرية.
أما كتاب "الموجز في عقد العمل عن بُعد" فيضم مجموعة من المقالات القانونية التي تتناول أبرز التطورات التشريعية والإشكاليات المعاصرة المرتبطة بعلاقات العمل، بأسلوب يجمع بين التبسيط والعمق القانوني.
وعكست الإصدارات الجديدة التي احتضنها الصالون الثقافي تنوع الاهتمامات الفكرية والأدبية والعلمية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من قضايا الإنسان والهوية والذاكرة، إلى التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتشريعات الحديثة، بما يؤكد استمرار المعرض بوصفه منصة للحوار الثقافي والمعرفي واستشراف تحولات المستقبل.












0 تعليق