الشيخة المياسة بنت حمد: نسعى لتعريف العالم بمواهب قطر والمنطقة

راية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

البندقية الراية:

افتتحت سعادةُ الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أمس معرض «بدون عنوان 2026 (تلاقي أصوات متفرّدة)»، لكل من ريركريت تيرافانيا، وصوفيا الماريا، وطارق عطوي، وعلياء فريد، وفادي قطان. ضمن الجناح الوطني لدولة قطر، وهي المُشاركة الرسمية لدولة قطر في الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون – بينالي البندقية، والمُقام في موقع الجناح الدائم المُستقبلي لدولة قطر في جارديني ديلا بينالي (حدائق البينالي). ويُنظَّم المعرض من قبل متاحف قطر، ويُقدَّم ضمن «رباعية قطر»، المعرض الوطني متعدد التخصصات للفن المُعاصر الذي يُقام كل أربع سنوات، والذي تنطلق أولى دوراته في نوفمبر المُقبل.

في الحفل الرسمي، رحّبت سعادتها بالشخصيات البارزة، من بينهم لويجي بروغنارو، عمدة مدينة البندقية، وخالد بن يوسف السادة، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية؛ بالإضافة إلى نخبة من الضيوف القطريين والدوليين المعروفين، مثل محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر؛ والشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لـ«الرواق» والفن العام وروبيعة قطر؛ ووائل شوقي، الفنان المرموق ومدير مطافئ: مقر الفنانين؛ وكلاوس بيسنباخ، مدير المعرض الوطني الجديد؛ وماوريتسيو كاتيلان، الفنان المعروف؛ وكريستوف شيريكس، مدير متحف الفن الحديث؛ ونيكولاس كولينان، مدير المتحف البريطاني؛ وفريدا إسكوبيدو، المهندسة المعمارية؛ ولينا غطمة، المهندسة المعمارية؛ ومايا هوفمان، رئيسة مؤسسة لوما؛ وغلين لوري، المدير الفخري لمتحف الفن الحديث؛ وإنديا مهدافي، رئيسة لجنة تحكيم جائزة «ديزاين الدوحة» 2026؛ وويم بايبِس، مدير مؤسسة «دروم إن داد».

وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: «انطلقت مشاركتنا في بينالي البندقية من رؤية قيادتنا، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والهادفة إلى تشجيع الحوار وتعريف العالم بمواهب قطر والمنطقة. نلتقي اليوم في وقت يشهدُ قدرًا كبيرًا من التحديات، حيث أصبحت كلمات كالنزوح والدمار وعدم الاستقرار جزءًا من واقعٍ يومي في منطقتنا وخارجها. وفي ظل هذه التحديات، تظلّ الثقافة قادرة على وصل ما تحاول النزاعات قطعه، وعلى تكريم إنسانيتنا المُشتركة. ومن هذا المنطلق، وفي أول مشاركة لدولة قطر في بينالي البندقية للفنون، حرصنا على دعوة الفنان ريركريت تيرافانيا — وهو أحد أبرز روّاد التجارب التشاركية والتفاعلية — لتصوّر هذا المعرض. وتحت خيمته، سيتشكّل مجتمعنا من الفنانين، بالمعنى الأقدم والأكثر سخاءً للكلمة، «قبيلة»: مجموعة تتآلف حول الكرم، والحِرفة، والإيمان بأن مشاركة وجبة، أو أغنية، أو حكاية، هي ببساطة بداية طريق التفاهم فيما بيننا». ويضم «تلاقي أصوات متفرّدة» فيلمًا سرديًا تجريبيًا للفنانة القطرية - الأمريكية صوفيا الماريا بعنوان «دمار تي في» (2026)، إلى جانب العمل النحتي الضخم «جركن» (2022–2026) للفنانة الكويتية - البورتوريكية علياء فريد، علاوة على عروض أدائية حيّة ينظمها الفنان اللبناني طارق عطوي وبرنامج طهي من المطبخ الشرق أوسطي بإشراف الشيف الفلسطيني فادي قطان. افتُتح المعرض بعرض موسيقي حيّ أعدّه طارق عطوي، مُستلهمًا من بنية التخت الشرقي الأصيل والوصلة (المتتالية الموسيقية)، وشارك فيه أكثر من ستة موسيقيين ومطربين يمثّلون سبع دول. وصاحبت العروضَ تجاربُ طهو أعدّها فادي قطّان، إلى جانب كوكبة من الطهاة والمؤلفين، وهم نوف المري من مقهى «وردة الصحراء» بمتحف قطر الوطني (قطر)، ونور مراد (البحرين)، وماجد علي المطروشي (الإمارات العربية المُتحدة)، إضافةً إلى خبيرتي مزج المَشروبات آنا باتروفيتش (فرنسا) وفيستا كونتريمافيتشينه (بولندا - المَملكة المتحدة) من «أكوب لندن». ويشترك في التقييم الفني للمعرض كل من توم إيكلز (المدير التنفيذي لمركز الدراسات الفنية ومتحف هيسل للفنون، كلية بارد، وربا قطريب (كبيرة القيمين ومديرة الشؤون الفنية في متحف الفن الحديث بنيويورك MoMA PS1).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق