مبادرة الأعوام الثقافية تحتفي بمرور مئة يوم على فعاليات العام الثقافي (قطر كندا والمكسيك 2026)

راية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة - قنا:

بمناسبة مرور مئة يوم على فعاليات العام الثقافي (قطر كندا والمكسيك 2026)، أبرزت مبادرة الأعوام الثقافية لمتاحف قطر مدى مساهمة شراكة دولة قطر مع كندا والمكسيك في تعزيز قيمة الحوار الثقافي المستدام، وترسيخها ملامح عالم يقوم على الاكتشاف والتفاهم وبناء الروابط الإنسانية.
وقال سعادة السيد محمد الكواري مستشار مبادرة الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية، وسفير دولة قطر السابق لدى المكسيك، خلال احتفالية بهذه المناسبة، "إن الالتزام بتعزيز التفاهم المتبادل يصبح أكثر أهمية في ظل ما يشهده العالم اليوم من صراعات"، معتبرا أن "مثل هذه المناسبات تقدم إجابة مختلفة على سؤال قديم متجدد، وهو كيف يمكن مواصلة العيش معًا في عالم يبدو فيه كل شيء وكأنه يدفع إلى التباعد".
كما بين أن البرامج المُقامة ضمن العام الثقافي (قطر كندا والمكسيك 2026) تدعو الناس إلى رؤية العالم من منظور الآخر، واكتشاف جانب من ذواتهم.
من جهته، نوه سعادة السيد كريم مرقص سفير كندا لدى الدولة، في كلمة بالمناسبة، إلى أن الروابط الثقافية تبدو أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل الأوقات الصعبة التي يشهد فيها العالم حالة من عدم اليقين والصراعات، معتبرا أن "الثقافة تذكّرنا بما يجمعنا، من الطهي والفنون إلى أبسط أشكال التلاقي".
بدورها، أكدت المبادرة، في بيان، أنه خلال المئة يوم الأولى من الفعالية وانطلاقًا مما تضمنته من معرض "آرت بازل قطر" ومهرجان قطر الدولي للأغذية الذي قدّم فيه طهاة وفنانون من كندا والمكسيك تقاليدهم في الدوحة، بدأت تتشكل أسسٌ للتفاهم عبر تجارب جمعت بين الطهي والتفاعل في الفضاءات العامة، معربة عن تطلعها إلى مشاريع في مجالات التصوير الفوتوغرافي والرياضة والتصميم تنطلق من الإرث الذي خلّفته استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
وفي سياق متصل، تواصل كندا والمكسيك الاستثمار في خلق فضاءات حقيقية للتبادل الثقافي، مما يجعلهما شريكين فاعلين في العام الثقافي 2026، بينما تؤكد الدول الثلاث معًا (قطر وكندا والمكسيك)، عبر هذه الشراكة، أن الثقافة لا تزال قادرة على تقريب المسافات بين الشعوب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق