المكتبة الوطنية تبرز دور الجرافيك في القضية الفلسطينية

راية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة – الراية:

تنظمُ مكتبة قطر الوطنية جلسة حوارية افتراضية بعنوان «التصميم كأداة للمقاومة: التصميم الجرافيكي في الحركة الفلسطينية»، وذلك في الخامس من أبريل المُقبل عبر منصة Zoom، في إطار جهودها لإبراز الأبعاد الثقافية والفنية المُرتبطة بالقضايا التاريخية والسياسية في المنطقة.وتسلط الجلسة الضوء على الدور المحوري الذي لعبه التصميم الجرافيكي في دعم القضية الفلسطينية خلال الفترة الممتدة من سبعينيات إلى تسعينيات القرن العشرين، حيث تستعرض مُصممتا الجرافيكس والباحثتان غالية السراقبي وإنجي علي، من خلال مبادرة «التعليم المتناثر»، تجارب رواد التصميم الذين أسهموا في صياغة خطاب بصري مؤثر نقل صوت المقاومة الفلسطينية إلى العالم.وتتناول الجلسة كيف تحوّل التصميم الجرافيكي خلال تلك المرحلة إلى أداة نضالية فاعلة، إذ لم تقتصر الملصقات والمطبوعات والشعارات على توثيق الأحداث أو التعبير عن الهوية، بل أسهمت في بناء لغة بصرية متكاملة للتعبير عن التضامن والحراك السياسي، بما منحها حضورًا عالميًا لافتًا، وقدرة على التأثير تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا. وتستعرض غالية السراقبي إسهامات عدد من المُصممين العرب والفلسطينيين، مركزةً على إنتاجهم الثقافي والسياسي في المطبوعات والإصدارات التي وثقت مختلف أشكال المقاومة، فيما تتناول إنجي علي تجربة «دار الفتى العربي»، بوصفها واحدة من أبرز التجارب التقدمية في مجال نشر كتب الأطفال، والتي انطلقت من بيروت والقاهرة، ونجحت في تقديم محتوى بصري وأدبي داعم للقضية الفلسطينية، بمشاركة نخبة من الكتاب والشعراء والفنانين العرب.ويدير الجلسة رواد أشعيا ج. بوملهب، رئيس قسم المخطوطات والأرشيف بالمكتبة، حيث من المنتظر أن يفتح باب النقاش أمام المشاركين من الباحثين والمبدعين والفنانين وخبراء الأرشيف والمتخصصين في التراث الوثائقي، إلى جانب الرسامين ومصممي الجرافيكس، بما يُعزز من تبادل الخبرات والرؤى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق