المنامة في 27 يناير/ بنا / أكد معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن احتفال العالم بـ "اليوم الدولي للتعايش السلمي" في 28 يناير من كل عام، إثر اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمبادرة مملكة البحرين، يعد إنجازًا حضاريًا وإنسانيًا، ويعكس التقدير الدولي لجهود مملكة البحرين الرائدة، ورسالتها النبيلة، ويجسد النهج الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في نشر وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والثقافات في العالم.
وأشاد بالمبادرات الملكية الرائدة لنشر ثقافة السلام، وجهود الحكومة في ترسيخ قيم ومبادئ التعايش في كافة الخطط والبرامج، مثمنًا المبادرات المنجزة لوزارة الخارجية ضمن الخطة الوطنية لحقوق الإنسان (2022-2026)، معربًا عن شكره وتقديره لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، على دوره المحوري في تقديم هذه المبادرة العالمية، وتعزيز الشراكة الدولية في ترسيخ ثقافة السلام، ودعم الحوار بين الحضارات، واحترام التنوع والتعددية الدينية والثقافية.
وأشار إلى أن المجتمع البحريني يمثل نموذجًا فريدًا، وصاحب إرث تاريخي عريق، في التسامح والتعايش والانفتاح على مختلف الحضارات والثقافات، وإن تخصيص يوم دولي "للتعايش السلمي" يعد فرصة بالغة الأهمية لتعزيز الجهود الدولية في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، وترسيخ قيم الأخوة والتضامن الإنساني، والعيش المشترك، من أجل مستقبل آمن، وتنمية مستدامة.
وأضاف رئيس مجلس النواب، إن العالم اليوم بحاجة إلى المزيد من الأطر التشريعية والبرامج التعليمية والتدريبية لتمكين الشباب، وترسيخ قيم التسامح والسلام، ومكافحة خطاب الكراهية، بجانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي، في تحقيق المقاصد السامية لـ "اليوم الدولي للتعايش السلمي".
وأوضح أن الدبلوماسية البرلمانية لمملكة البحرين، وارتكازًا على الرؤية الملكية السامية والرسالة البحرينية الحضارية، تواصل دعم ترسيخ قيم التسامح والتعايش في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وتعزيز التفاهم والحوار، وبناء جسور التواصل والتعاون بين جميع المجالس والبرلمانات، من أجل خير وصالح الإنسانية.
م.ص, ن.ع, ع.ر, Z.I















0 تعليق