المنامة في 27 يناير/ بنا / أكد معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، أنَّ حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظَّم حفظه الله ورعاه، أرسى رؤية مستنيرة ونهجًا رائدًا في جعل التعايش والتسامح والأخوة الإنسانية قاعدة رصينة، وأساسًا متينًا لتعزيز الأمن والاستقرار، وتحقيق التنمية والتطور، معربًا عن بالغ الفخر وخالص الاعتزاز بما تحظى به مملكة البحرين من مكانة مرموقة في مجال دعم التعايش والتسامح والسلام، بفضل قيادة جلالة الملك المعظّم، ورسالته الإنسانية التي جعلت من التعايش والتسامح ركيزةً للاستقرار والتنمية.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن رؤية جلالة الملك المعظّم حفظه الله ورعاه، رسّخت نهجًا إنسانيًا وحضاريًا يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والطوائف والمذاهب، واحترام جميع الثقافات والشعوب والحضارات.
وبمناسبة "اليوم الدولي للتعايش السلمي"، الذي تحتفي به دول العالم في الثامن والعشرين من شهر يناير كل عام، بعد اعتماده من الجمعية العامة للأمم المتحدة وفق مبادرة رائدة تقدَّمت بها مملكة البحرين، لفت رئيس مجلس الشورى إلى أن مملكة البحرين ترسّخ موقعها الرائد في العالم كمنارةٍ للتعايش والإخاء الإنساني، من خلال المبادرات النبيلة لجلالة الملك المعظم، أيَّده الله، والقيم الإنسانية التي يجسّدها جلالته فكرًا ونهجًا وعملًا، في مسيرة مملكة البحرين الزاهرة، وذلك بإيمان جلالته الراسخ بقيم السلام والتآخي والتسامح، وترسيخ مبادئ التعايش بين مختلف الأديان.
وذكر أنَّ مملكة البحرين أصبحت نموذجًا ورمزًا عالميًا للتعايش والتآخي الإنساني، ومثالًا مشرّفًا يحتذى به في احترام الإنسان، وتعزيز حقوقه وفقًا للثوابت الوطنية الراسخة، والتشريعات والقوانين المتقدّمة التي تزخر بها المملكة، سائلًا المولى عزَّ وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظَّم، ويديم على جلالته نعمة الصحة والعافية، وأن يُباركَ في مساعي جلالته لنشر قيم التعايش والمحبة بين شعوب العالم كافة، وأن يحفظ مملكة البحرين في ظل قيادة جلالته الحكيمة حفظه الله ورعاه.
وأعرب رئيس مجلس الشورى عن عظيم الفخر والاعتزاز بما تقوم به مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظَّم حفظه الله ورعاه، واهتمام ومتابعة دؤوبة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من جهود مثمرة لتعزيز التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي وحقوق الإنسان، والعمل على بناء عالم يسوده السلام والتضامن.
وأشاد بدعم ومؤازرة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للمبادرات الإنسانية في النهوض بقيم ومبادئ التعايش والتآخي الإنساني وثقافة الحوار، عبر الجهود المتواصلة والمبادرات والمشاريع التنموية الرائدة، التي تبذلها الحكومة الموقرة برئاسة سموه الكريم، بما يترجم الرؤية الملكية السامية، ويعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها مملكة البحرين إقليميًا ودوليًا، وما تؤديه من أدوارٍ محورية ومهمة في نشر ثقافة السلام والاحترام المتبادل بين الدول والشعوب؛ لما تمثله من أسس وركائز رئيسية لتحقيق التنمية والتطور.
كما نوَّه رئيس مجلس الشورى بالجهود المخلصة التي يبذلها مركز الملك حمد للتعايش والتسامح، ودوره المؤثر والمشهود في وضع وتنفيذ الخطط والبرامج التي تبرز الثوابت الوطنية لمملكة البحرين في دعم ومساندة التعايش والتسامح بين دول وشعوب العالم، وتعميق التقارب والتآخي والحوار بين الدول والشعوب، باعتبارها مرتكزات أساسية للنهوض بالمجتمعات، وتحقيق التنمية والتقدم المنشود للدول كافة.
م.ص, ن.ع, ع.ر, Z.I
















0 تعليق