كشف مصدر في بلدية الكويت عن إسناد استشاري، متخصص في الإدارة الفنية لطرح المشاريع، لإدارة طرح مشروع القصر الأحمر.
وقال المصدر لـ «الجريدة» إن الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعاً لإعلان طرح ذلك المشروع ومتطلباته أمام الراغبين لإدارة طرح المشروع وفق مواصفات فنية محددة وفريدة تتناسق الطابع التراثي وبشكل حديث يبرز دور المشروع في قلب محافظة الجهراء.
وذكر أن مشروع تطوير الوجهة البحرية في محافظة الجهراء «كورنيش الجهراء» سيحذو بنفس الخطوة التي تسعى البلدية من خلالها إلى تطوير آلية طرح المشاريع، بما يدعم رفع مستوى كفاءة المشاريع التي تخدم رؤية «كويت 2035» من مختلف النواحي أبرزها الجوانب الفنية والقيمة المستفادة منها.
وللإشارة سيكون مشروع القصر الأحمر في الجهراء مشابهاً لروح أسواق المباركية، لكن بشكل حديث، ويعبر عن إحياء التراث الوطني المرتبط بالقصر وقيمته التاريخية والأرض الزراعية المحاذية له في منطقة الجهراء حيث أعدت بلدية الكويت تصوراً مبدئياً لتطوير هذه الأرض على أن تنقسم إلى كل من منتزه يبرز تاريخ المنطقة ومعالمها المعمارية ويحافظ على البيئة الزراعية فيها والعناصر التاريخية لتكون عنصراً جاذباً للعامة ومعلماً سياحياً، إضافة إلى سوق تراثي يحاكي أجواء أسواق المباركية.
وعليه قامت البلدية بتخصيص موقع شمال منطقة الجهراء لاستغلاله في إنشاء مشروع قرية القصر الأحمر لتعكس التراث الكويتي الأصيل ويأخذ بعين الاعتبار الانعكاس التاريخي للموقع والمناطق المحيطة به، حيث سيدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة وتوفير الفرص الوظيفية للعمالة الوطنية، من خلال توفير محلات أو مكاتب أو أكشاك ذات صلة بخدمة هذه الشريحة بالتنسيق مع الصندوق الوطني لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ويحقق المشروع أهداف وركائز رؤية «الكويت 2035»، ويسهم بإضافة وجهة سياحية جديدة للدولة من خلال استغلال معطيات موقع المشروع التي تعكس تاريخ المنطقة ويعززها في كل النواحي، مثل عناصر التصميم، وأسماء بوابات المشروع، وأسماء المباني، كما يدعم تنمية الجانب الثقافي من خلال إيجاد أنشطة ثقافية جديدة من نوعها ترتبط بتاريخ المنطقة وتميز المشروع.
وسيجمع المشروع بين الأساليب الحديثة في تصميمه، مع مراعاة الطابع التاريخي والتراثي للمنطقة واستخدام مواد البناء المناسبة، وتحقيق متطلبات شهادة المباني الخضراء، وتفعيل دور القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع مشتركة مع القطاع العام، على أن يخدم ويتكامل مع الخدمات المتوفرة في المنطقة المحيطة به، ويوفر الأنشطة الجاذبة والمتنوعة بحيث تستهدف وتلائم مختلف الفئات العمرية.
كما سيعمل على تطبيق أفضل الممارسات في مجال إدارة المرافق، وتلبية متطلبات الجهات الحكومية ذات الصلة بالمشروع، وتلبية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة وتسهيل حركتهم ضمن المشروع.













0 تعليق