يحل فريق نيس، الذي يضم بين صفوفه المدافع المصري محمد عبد المنعم، ضيفًا على ستراسبورج في تمام التاسعة مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من كأس فرنسا.
ستراسبورج ضد نيس
وتحمل المواجهة طابعًا تاريخيًا، حيث سبق لكل من الفريقين التتويج باللقب 3 مرات؛ إذ فاز ستراسبورج بالكأس أعوام 1951 و1966 و2001، بينما تُوج نيس في 1952 و1954 و1997.
ويدخل ستراسبورج اللقاء في ظل وضع متباين؛ فبعد نشوة التأهل إلى نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لمواجهة رايو فاييكانو، تعرض الفريق لانتكاسة محلية بخسارته الثقيلة أمام رين بثلاثية نظيفة، ما أدى إلى تراجعه للمركز الثامن وتعقيد فرصه في التأهل الأوروبي عبر الدوري. لذلك، باتت بطولة الكأس تمثل أملًا كبيرًا لتحقيق اللقب الرابع وإنقاذ الموسم.
في المقابل، يعيش نيس وضعًا صعبًا في الدوري الفرنسي، حيث يحتل المركز الخامس عشر بفارق أربع نقاط فقط عن مراكز الهبوط، ما يجعله يخوض مبارياته شعار «لا بديل عن الفوز» ورغم ذلك، ينظر الفريق إلى كأس فرنسا كفرصة ذهبية للعودة إلى المنافسات القارية.
وكان طريق ستراسبورج إلى نصف النهائي قد شهد فوزًا مهمًا على موناكو بنتيجة 3-1، بينما تجاوز نيس عدة اختبارات قوية أمام سانت إيتيان ولوريان ومونبلييه ونانت في مشوار صعب نحو المربع الذهبي.
إصابة جديدة لـ محمد عبد المنعم مع نيس
وفي وقت سابق، كشف المدير الفني لفريق نيس، كلود بويل، تفاصيل غياب المدافع المصري محمد عبد المنعم عن قائمة الفريق في مواجهة ليل، التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة الـ30 من عمر مسابقة الدوري الفرنسي.
وجاء غياب محمد عبد المنعم مفاجئًا للعديد من المتابعين، خصوصًا بعد عودته مؤخرًا للمشاركة في التدريبات والمباريات عقب تعافيه من إصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي، أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة قاربت العام.
وفي بيان رسمي للنادي، أوضح بويل أن استبعاد اللاعب لم يكن لأسباب فنية، بل بسبب معاناته من إصابة عضلية خفيفة، مؤكدًا أن القرار جاء كإجراء احترازي لتفادي تفاقم الإصابة، في ظل ضغط المباريات خلال هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.


















0 تعليق