شهد اليوم الثاني من النسخة الـ23 لبطولة دبي الدولية للجواد العربي 2026، المقامة في مركز دبي التجاري العالمي وتختتم، الأحد، منافسات قوية في الأشواط التمهيدية، وأسفرت عن تأهل 24 خيلاً، تضاف إلى 18 خيلاً تأهلت من اليوم الأول، ليصبح الإجمالي 42 خيلاً تأهلت إلى أشواط البطولات المقررة في ختام المنافسات.
وتشهد البطولة مشاركة 155 خيلاً من 12 دولة، ويشهد اليوم الختامي 6 بطولات، تمثل مسك ختام منافسات النسخة الـ23 لبطولة دبي الدولية للجواد العربي 2026، وهي بطولة المهرات بعمر سنة واحدة، والمهرات بعمر سنتين وثلاث سنوات، والأفراس بعمر 4 سنوات فأكبر، والمهور بعمر سنة واحدة والمهور بعمر سنتسن وثلاث سنوات والفرسات بعمر 4 سنوات فأكبر.
وأقيمت تصفيات اليوم الأول، السبت، بمشاركة 63 خيلاً وزعت على 4 أشواط رئيسية، جرى تقسيم بعضها إلى فئتين (أ) و(ب)، ليصل إجمالي الأشواط إلى 6، وأسفرت عن تأهل 18 خيلاً.
أما اليوم الثاني فشهد مشاركة 92 خيلاً وزعت على 6 أشواط رئيسية، جرى تقسيم بعضها إلى فئتين (أ) و(ب)، ليصل إجمالي الأشواط إلى 8، وأسفرت عن تأهل 24 خيلاً.
وانطلقت المنافسات في اليوم الثاني من الأشواط التمهيدية للبطولة، بالشوط الخامس الذي خصص للمهرات بعمر أقل من سنة، وخلاله فازت «يارا البداير» للشيخ محمد بن سعود بن سلطان القاسمي بالمركز الأول، وجاءت في المركز الثاني «أو.أم. مزن» لعمر محمد علي الشميلي، واحتلت المركز الثالث «سلطانة الهواجر» لعلياء أحمد غانم محمد الهاجري. وفي الشوط السادس للمهور بعمر أقل من سنة، فاز «إمبراطور بي إتش إم» لمربط هميله للخيول العربية بالمركز الأول، وحل ثانياً «فاتن السديم» لمربط السديم للخيول العربية.
وفي الشوط السابع للمهور بعمر سنة القسم «أ»، حقق المركز الأول «إف في أيه اكسيقبر» لنايلا حايك، وحل ثانياً «رنان البداير» لعادل فلاح.
وفي الشوط السابع للمهور بعمر سنة القسم «ب»، فاز «غشام أي. إتش» لأحمد سعيد محمد صياح الهاملي بالمركز الأول، وجاء ثانياً «جمران الهواجر» لغانم محمد الهاجري.
وفي الشوط الثامن الذي خصص للمهور بعمر سنتين، فاز بالمركز الأول «بي في تشازان» لشين وانغ، فيما حل بالمركز الثاني «محبوب الشراع» لمربط الشراع، وجاء في المركز الثالث «الأريام الرويس» للشيخ ياس بن حمدان بن زايد بن سلطان آل نهيان.
وفي الشوط التاسع الذي خصص للمهور بعمر ثلاث سنوات، فاز بالمركز الأول «دي بركان» لمربط دبي للخيول العربية، فيما حل «عزام الأمل» لمالكه الشيخ محمد سعود سلطان صقر القاسمي في المركز الثاني.
واختتمت منافسات اليوم الثاني بالشوط العاشر الذي خصص للفحول بعمر أربع سنوات فأكبر، وشهد منافستين «أ» و«ب»، وفي القسم «أ»، كان المركز الأول من نصيب «ي كي إس سراج» لنايلا حايك، فيما جاء بالمركز الثاني «جي زلزال» لمربط الريماس للخيول العربية، وجاء في المركز الثالث «ا. س. وادي» للشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي.
وفي القسم «ب» حل بالمركز الأول «دي سيراج» لمربط دبي للخيول العربية، وجاء في المركز الثاني «دي مزيان» لمربط دبي للخيول العربية، وذهب المركز الثالث لـ «ا. س. برنس» للشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي.
ركيزة النجاح
وأكد زياد كلداري، رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، أن انطلاق النسخة الحالية يمثل محطة جديدة في مسيرة نجاح دولة الإمارات في استضافة وتنظيم كبرى الفعاليات الدولية، مشيراً إلى أن المشاركة الدولية الواسعة تعكس الثقة العالمية في الدولة، سواء على صعيد التنظيم أو ما توفره من بيئة آمنة ومستقرة.
وأضاف أن الدعم المستمر من القيادة الرشيدة يشكل الركيزة الأساسية لنجاح البطولة، وأن إقامة الحدث في موعده تعكس رؤية استراتيجية لترسيخ مكانة الدولة عالمياً، وتعزيز دورها في دعم قطاع الفروسية والحفاظ على الإرث الثقافي المرتبط بالخيل العربية الأصيلة.
وأوضح أن الكفاءة اللوجستية أسهمت في إنجاح الاستعدادات من خلال إدارة عمليات نقل الخيول وتجهيز الإسطبلات وتنظيم الجداول الفنية وفق أعلى المعايير الدولية، بما يضمن راحة المشاركين وسلاسة سير المنافسات، لافتاً إلى أن اللجنة المنظمة حرصت على استقطاب أفضل الخيول في العالم ذات المواصفات العالية بما يتناسب مع مكانة وقيمة البطولة.
خبرة كبيرة
من جانبه، أكد الدكتور غانم الهاجري، الأمين العام لاتحاد الإمارات للفروسية، أن البطولة تُعد من أبرز البطولات العالمية من حيث قيمة الجوائز ومستوى التنظيم، مشيراً إلى تميزها في توفير أعلى معايير الراحة ورفاهية الخيل، إلى جانب التطوير المتواصل في الجوانب التنظيمية.
وأوضح أن إقامة البطولة بهذه الاحترافية والجودة تؤكد أن الدولة تمتلك خبرة كبيرة في تنظيم كبريات الفعاليات، مثمناً جهود اللجنة المنظمة في تقديم نسخة متميزة، ومؤكداً تكامل الأدوار بين الجهات المعنية بقطاع الفروسية، بما يسهم في تعزيز حضور الدولة عالمياً.
وأكد خالد الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي «دي إكس بي لايف» في مركز دبي التجاري العالمي، أن فرق العمل المتخصصة نجحت في تحويل قاعات المعارض إلى ساحة متكاملة للمنافسات خلال فترة زمنية قياسية، مشيراً إلى أن فرق العمل تتميز بالسرعة والاحترافية في تنفيذ متطلبات الفعاليات الرياضية الكبرى، بما يواكب مكانة الحدث ويعزز جودة التنظيم.











0 تعليق