رؤساء سورية ومصر ولبنان وولي عهد الأردن وأمين عام «مجلس التعاون» يعقدون قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • أوروبا تعد خطة عمل لتفعيل بند «المساعدة المتبادلة» في حال تعرضت أي من دوله للهجوم

عقد قادة الاتحاد الأوروبي ورؤساء سورية أحمد الشرع ومصر عبدالفتاح السيسي ولبنان جوزف عون وولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وأمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي «الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الاقليميين» على هامش قمة الاتحاد التي عقدت في العاصمة القبرصية نيقوسيا الجمعة.

وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، بعد غداء عمل بين الاتحاد الأوروبي والشركاء الاقليميين، أن إعادة فتح مضيق هرمز على الفور «أمر حيوي للعالم أجمع».

وقال كوستا للصحافيين على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا «يجب إعادة فتح مضيق هرمز فورا، من دون قيود أو رسوم، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة. هذا أمر حيوي للعالم أجمع».

بدوره، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عودة الاستقرار في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن. وقال ماكرون على هامش اجتماع قادة الاتحاد «أعتقد أن لدينا كلنا مصلحة في أن يعود الاستقرار بأسرع وقت ممكن، وأن تهدأ اقتصادات العالم».

من جهته، أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس أن الاتحاد الأوروبي بصدد إعداد خطة عمل توضح آلية تفعيل بند «المساعدة المتبادلة» المنصوص عليه في معاهداته في حال تعرضت أي دولة من أعضائه لهجوم.

وقال خريستودوليدس في تصريحات أدلى بها على هامش استضافة بلاده قمة لقادة الاتحاد الأوروبي في العاصمة «نيقوسيا» إن «المفوضية الأوروبية ستتولى إعداد تصور عملي لكيفية الاستجابة في حال قامت إحدى الدول الأعضاء بتفعيل المادة 42 (7)».

وأوضح في هذا المجال أن جميع الدول الأعضاء سواء المنتمية إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) أو غير المنتمية إليه تدرك أهمية وضع خطة تشغيلية واضحة لتفعيل هذا البند بما يعزز الجاهزية الجماعية للاتحاد في مواجهة التهديدات.

ولفت إلى أن القادة الأوروبيين اتفقوا خلال اجتماعهم على ضرورة المضي قدما في بلورة هذا الإطار موضحا أن العمل سيشمل تحديد آليات الاستجابة وتوزيع الأدوار بين الدول الأعضاء في حال وقوع أي اعتداء.

وأشار الرئيس القبرصي إلى أن ديبلوماسيين من دول الاتحاد سيعقدون تمريني محاكاة في بروكسل خلال مايو المقبل بهدف اختبار كيفية استجابته في حال تعرض إحدى دوله لهجوم مسلح على أن يعقب ذلك تمرين آخر على مستوى الوزراء.

وأكد أن «هذه الخطوة تأتي في ظل تزايد التحديات الأمنية وضرورة تعزيز أدوات الاتحاد الأوروبي في مجال الدفاع خاصة مع الحاجة إلى وضوح أكبر بشأن كيفية تطبيق بند المساعدة المتبادلة».

أخبار ذات صلة

0 تعليق