قتل مسلح «على صلة بمنظمة إرهابية» وأصيب آخران في تبادل لإطلاق النار أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، على ما أفادت السلطات التركية، وكانت وسائل إعلام تركية تحدثت عن 3 قتلى.
وتعرض شرطيان كانا متمركزين أمام المقر لإصابات طفيفة، أحدهما في الأذن والثاني في إحدى الركبتين، بحسب وزارة الداخلية.
وذكرت قناة «تي آر تي» العامة «أن شخصين آخرين على صلة بالهجوم أوقفا ووضعا قيد التحقيق».
وأكد المحافظ الإقليمي داود غول مقتل أحد المهاجمين، بعد حصيلة أولى لهيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي آر تي) أفادت بمقتل مهاجمين اثنين.
وأعلنت سلطات إسطنبول أن «مسلحين لم تحدد هوياتهم أطلقوا النار على شرطيين في الخدمة» فردت الشرطة بإطلاق النار عليهم.
وأفاد مصدر مطلع على التطورات وكالة فرانس برس بأن ما من ديبلوماسيين إسرائيليين «راهنا على الأراضي التركية»، فقد أخليت المقرات الديبلوماسية الإسرائيلية من موظفيها «ليس في تركيا فحسب بل في المنطقة برمتها لأسباب أمنية»، بعد هجمات السابع من أكتوبر 2023 في إسرائيل، بحسب المصدر عينه.
وقال بائع متجول في الموقع لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن هويته «رأيت إطلاق نار فجأة من الجهة الأخرى. وقد استمر ذلك لفترة طويلة. رأيت شرطيا يسقط أرضا. أصيب الناس بالذعر».
وصرح وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي بأن المهاجمين أتوا بالسيارة من إزميت المجاورة في شمال غرب البلاد.
وحددت السلطات هويات المهاجمين الثلاثة. وأعلنت وزارة الداخلية أن المسلح الذي قتل كان «على صلة بمنظمة إرهابية تستغل الدين».
أما المسلحان الآخران، وهما أخوان، فيخضعان للاستجواب لدى الشرطة.
وأكدت الوزارة تعرض الشرطيين لإصابات طفيفة.
وأفادت وسائل إعلام تركية بأن المشتبه بهم الثلاثة كانوا مسلحين ببنادق ويرتدون ملابس مموهة ويحملون حقائب ظهر.
ونشر عشرات الشرطيين المزودين سترات مضادة للرصاص في محيط القنصلية التي تقع في منطقة ليفنت التجارية في الشق الأوروبي من إسطنبول، فيما شوهدت عدة سيارات إسعاف تغادر الموقع.
وفتحت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقا كلف به 3 مدعين، وفق منشور لوزير العدل أكين غورليك على «إكس».











0 تعليق