عادت أسعار النفط للارتفاع خلال جلسة تعاملات أمس (الخميس)، حيث ارتفعت بأكثر من 3%، وسط مخاوف المستثمرين من استمرار القيود المفروضة على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز في ظل وقف إطلاق نار هش أسبوعين في المنطقة.
وخلال التعاملات أمس، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.33 دولارات، أو 3.51%، إلى 98.08 دولارا للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.27 دولارات، أو 5.58%، إلى 99.68 دولارا للبرميل. وأظهر تحليل لبيانات من شركات تتبع السفن أن ناقلة منتجات نفطية واحدة و5 سفن شحن بضائع جافة عبرت مضيق هرمز خلال 24 ساعة، من بداية الهدنة، رغم توصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وقالت شركات الشحن أول من أمس، إنها بحاجة إلى مزيد من الوضوح بشأن شروط وقف إطلاق النار قبل استئناف المرور عبر مضيق هرمز، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إيران نشرت خرائط لتوجيه السفن لتجنب الألغام في الممر المائي وحددت مسارات آمنة للعبور.
إلى ذلك، توقعت مجموعة غولدمان ساكس أن يتجاوز متوسط سعر خام برنت 100 دولار للبرميل حتى نهاية عام 2026، حال استمرار إغلاق مضيق هرمز لمدة شهر آخر.
وقال محللون بالمجموعة، في مذكرة إن «الوضع لا يزال متقلبا»، مشيرا إلى تصريحات نائب الرئيس جيه دي فانس بأن الهدنة هشة. وأضافوا: «ما زلنا نرى أن المخاطر التي تهدد توقعاتنا للأسعار تميل نحو الارتفاع».
ولا يزال سوق النفط يركز على المضيق، الذي ظل مغلقا إلى حد كبير منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في فبراير الماضي، والذي أشعل فتيل الحرب. وبينما أعلنت طهران وواشنطن وقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح المضيق، إلا أن تفاصيل الاتفاق لاتزال غامضة.
وفي الولايات المتحدة الأميركية، أعلنت إدارة معلومات الطاقة، أن مخزونات النفط الخام الأميركية ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ 3 سنوات تقريبا خلال الأسبوع الماضي، بينما انخفضت مخزونات الوقود نتيجة ارتفاع الطلب العالمي.










0 تعليق