مؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف تحتفيان بإنجازات طلبة برنامج قطر للمنح الدراسية 2026

راية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
الدوحة - قنا :
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، إحدى أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، بالشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم، بإنجازات الطلبة المستفيدين من برنامج قطر للمنح الدراسية، وتكريم الخريجين والطلبة المتفوقين أكاديميا، والترحيب بالفوج الثامن من المستفيدين.
حضر الحفل، سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد فهد بن حمد السليطي المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد حسن بن عبدالله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إضافة إلى عدد من أصحاب السعادة السفراء لدى دولة قطر، وهم: سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب سفير دولة فلسطين، وسعادة السيد راجح حسين فرحان بادي سفير الجمهورية اليمنية، وسعادة السيد فيبول سفير جمهورية الهند، إلى جانب رؤساء الجامعات ومديري المؤسسات الشريكة.
وشهد الحفل تكريم نحو 45 خريجا وخريجة من طلبة البرنامج، والاحتفاء بنحو 55 طالبا وطالبة من المتفوقين أكاديميا، إلى جانب الترحيب بالدفعة الجديدة من المستفيدين.
وشكل الحفل محطة بارزة في مسيرة البرنامج، والذي حقق هدفه الاستراتيجي المتمثل في الوصول إلى تقديم 500 منحة دراسية، بما يعكس التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركائها بدعم التعليم الشامل والمستدام، وتمكين الشباب من بناء مستقبل أفضل، بدعم كريم من الإدارة العامة للأوقاف.
وسلط الحفل الضوء على الأثر الاجتماعي والتعليمي للبرنامج في دعم الطلبة المقيمين، بما يضمن لهم فرصا عادلة في الوصول إلى التعليم العالي ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
كما تضمن الحفل كلمات رسمية من الجهات الداعمة والشريكة، وعرضا مرئيا لمسيرة البرنامج وإنجازاته، إلى جانب معرض خاص لتسليط الضوء على قصص الخريجين الملهمة، وكذلك تكريم المؤسسات التعليمية الشريكة، تقديرا لدورها المحوري في دعم الطلبة المستفيدين، وتعزيز جودة الفرص التعليمية المتاحة لهم.
وفي هذا الإطار، قال السيد محمد سعد الكبيسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: "إن حفل برنامج قطر للمنح الدراسية يمثل مناسبة للاحتفاء بإنجازات طلبتنا، وتجديد التزامنا بتمكين الشباب من خلال التعليم النوعي".
وأضاف الكبيسي أن "وصول البرنامج إلى هدفه الاستراتيجي المتمثل في الوصول لـ500 منحة دراسية، يعكس قوة الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف، فضلا عن دعم الجامعات الشريكة، وهي: جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ومؤسسة قطر، بما في ذلك جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة نورثويسترن في قطر، ووايل كورنيل للطب - قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وجامعة لوسيل، وجامعة أوريكس بالشراكة مع جامعة ليفربول جون مورز، وأكاديمية قطر للمال والأعمال بالشراكة مع جامعة نورثمبريا، وكلية الريان الجامعية الدولية بالشراكة مع جامعة ديربي، ومعهد الدراسات العالمية بالشراكة مع جامعة ولاية أركنساس، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، وجامعة سيتي في قطر بالشراكة مع جامعة أولستر".
وأشار إلى أن الاستثمار في التعليم يعد استثمارا في الإنسان والمجتمع والمستقبل، قائلا: "إننا نؤمن بأن كل طالب وطالبة يحصلون على فرصة عادلة للتعليم العالي هم قصة أمل جديدة، وخطوة إضافية نحو تنمية أكثر شمولا واستدامة".
من جانبه، قال المهندس حسن بن عبدالله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: "إن التعليم يجسد حجر الأساس في نهضة المجتمعات، وهو المسار الأهم لتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، وانطلاقا من هذه الرؤية تعمل الإدارة العامة للأوقاف على دعم فرص التعليم للطلبة في مختلف التخصصات، تأكيدا على رسالتها في تعزيز المعرفة والابتكار، وبما يعزز الاستثمار في رأس المال البشري".
وأضاف المرزوقي أن "برنامج قطر للمنح الدراسية يعد نموذجا عمليا لأثر الوقف في دعم التعليم وتمكين الطلبة، حيث نجح البرنامج في الوصول إلى 500 منحة دراسية بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع والجامعات والمؤسسات الشريكة"، لافتا إلى أن هذا الإنجاز يجسد شعار الوقف المتمثل بـ"الوقف شراكة مجتمعية"، ويعكس دوره المحوري في دعم التعليم وتعزيز التنمية المجتمعية.
إلى ذلك، يعد برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، إحدى المبادرات التعليمية الرائدة التي تهدف إلى دعم الطلبة المقيمين من غير القطريين من الأسر التي تواجه تحديات وعوائق مادية، من خلال توفير منح دراسية سنوية بالشراكة مع مؤسسات التعليم العالي في الدولة، بما يسهم في تمكينهم أكاديميا ومهنيا، ويعزز مساهمتهم المستقبلية في مجتمعاتهم.
كما تسهم هذه الفعالية، في دعم الأهداف الاستراتيجية لمؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف، من خلال رفع الوعي بأهمية التعليم للفئات الأقل حظا، وإبراز أثر الشراكات الاستراتيجية في تحقيق نتائج تعليمية مستدامة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق