أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، محمد طالحي، على مراسم تنصيب اللجنة الوطنية متعددة القطاعات لترقية الصحة المدرسية. المكلفة بإعداد المخطط الوطني الاستراتيجي لترقية الصحة في الوسط المدرسي.
وأكد الأمين العام للوزارة، محمد طالحي، أن هذه الخطوة تعكس الإرادة السياسية للدولة في جعل صحة الطفل والتلميذ أولوية وطنية واستثمارا استراتيجيا في مستقبل البلاد. مشيرا إلى أن المدرسة أصبحت فضاء متكاملا لبناء الإنسان وتنمية قدراته وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة.
وأوضح طالحي، أن التحديات الصحية التي تواجه الأطفال اليوم، على غرار السمنة وقلة النشاط البدني والتغذية غير المتوازنة ومشكلات الصحة النفسية والإدمان على الشاشات ومخاطر الفضاء الرقمي. تستدعي اعتماد مقاربة متعددة القطاعات تقوم على التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين.
كما أبرز، أن إعداد المخطط الوطني الإستراتيجي لترقية الصحة في الوسط المدرسي يشكل فرصة لتوحيد الجهود وتنسيق التدخلات. ووضع رؤية مشتركة تضمن مساهمة كل قطاع في مجال اختصاصه. بما يسمح بتحقيق أهداف عملية وقابلة للقياس تعود بالفائدة على التلاميذ وأسرهم والمجتمع ككل.
من جهتها، قدمت الدكتورة فاطمة الزهراء بوسماحة المديرة الفرعية للأوساط الخاصة عرضا حول الأهداف والمهام المسندة إلى اللجنة الوطنية متعددة القطاعات لترقية الصحة المدرسية، التي يرأسها الأمين العام لوزارة الصحة ممثلا الوزير، وتضم ممثلين عن سبعة عشر قطاعا وزاريا، إلى جانب ممثلين عن هيئات ومؤسسات وطنية ومنظمات المجتمع المدني.
تتولى هذه اللجنة المصادقة على البرنامج الوطني للصحة المدرسية وتحديد آليات تنفيذه، وضمان تنسيق ومتابعة وتقييم مختلف النشاطات المندرجة في إطاره. فضلا عن السهر على إعداد مخططات عمل قطاعية منسجمة بالتعاون مع كافة القطاعات المعنية. كما تضطلع ذات اللجنة بمهمة جمع ودراسة وتقييم التقارير المتعلقة بالنشاطات ذات الصلة المنجزة من طرف مختلف الشركاء والقطاعات المعنية. بما يضمن تعزيز فعالية التدخلات وترقية الصحة في الوسط المدرسي.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور









0 تعليق