طالب رئيس الجمعية الكويتية للثروة الحيوانية والأمن الغذائي، جمال الوسيدي، بزيادة مخصصات دعم الأعلاف في ميزانية الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمربين، ويضمن استمرار الإنتاج المحلي ويحمي مربي الماشية «الأغنام والإبل والأبقار» من أي ارتفاعات غير مبررة.
وأشار الوسيدي، في تصريح صحافي، إلى أن قطاع الثروة الحيوانية يمثل عماداً حيوياً للأمن الغذائي الكويتي، حيث يساهم في توفير اللحوم والألبان والمنتجات الحيوانية محلياً، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويحافظ على استقرار الأسعار الغذائية، مضيفاً أن "استدامة هذا القطاع مرهونة بتوافر الأعلاف بأسعار معقولة ومدعومة بشكل كاف، خصوصاً في ظل التقلبات العالمية في أسعار الحبوب والظروف الطارئة الراهنة».
وتابع أن «زيادة الدعم ليست مجرد إنفاق، بل هي استثمار استراتيجي في الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي».
وفي الوقت ذاته، استغرب الوسيدي، الزيادات غير المعقولة التي أقرتها شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية على أسعار الشعير والشوار والمركز، والتي تثقل كاهل المربين وتؤثر سلبا على جدوى الإنتاج المحلي، مبينا أن هذه الزيادات، في ظل الدعم الحكومي المفترض، تثير تساؤلا مشروعا، هل هذا دعم حقيقي للثروة الحيوانية؟! أم تنفير للمربين ودفع لهم نحو الاستيراد؟! أم هو التخلي عن نشاط الأنتاج المحلي لتربية المواشي؟!.
وطالب بتخصيص اعتمادات إضافية في الميزانية القادمة لتعزيز الدعم، بما يعكس حرص الدولة على رعاية المربين كشركاء أساسيين في منظومة الأمن.
ولفت إلى أهمية قيام شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية بفتح نقاط توزيع الأعلاف متعددة في مختلف المحافظات، بدلا من الاكتفاء بموقع واحد، وذلك لتخفيف الازدحام وتسهيل حصول المربين على مخصصاتهم بكل يسر.










0 تعليق