الدوحة الراية:
أعلنتْ متاحفُ قطر عن تأجيل «الملتقى الأول للسلاحف البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي: الإدارة والحفظ»، حتَّى إشعارٍ آخر، وذلك في ظلّ الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، ويأتي المُلتقى الذي ينظمه متحف قطر الوطني، بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، بالتزامن مع معرض «لحْمِسَه: عودة على ضوء القمر». ويهدف إلى جمع العلماء وخبراء الحفظ، وصانعي السياسات والمعلمين وقادة المجتمع، لتبادل المعرفة وتعزيز الجهود الإقليمية من أجل الاستدامة البحرية.
ولأكثر من 5,000 سنة، ازدهرت السلاحف البحرية في الخليج العربي، الذي يُعد موطنًا لأربعة من سبعة أنواع عالمية: السلحفاة الخضراء، وسلحفاة منقار الصقر، وسلحفاة ريدلي الزيتونية، وسلحفاة ضخمة الرأس. بيد أن هذه الأنواع تواجه اليوم تهديدات متزايدة نتيجة التلوث، وفقدان الموائل الطبيعية، وتأثيرات التغير المناخي، مثل ارتفاع درجات الحرارة ومستوى سطح البحر، إلى جانب التوسع العمراني على السواحل. كل هذه العوامل تؤدي إلى تغيّر بيئات التعشيش، مما يهدد فرص بقاء هذه السلاحف على قيد الحياة.
ويسعى الملتقى، من خلال الحوار والبحث والتعاون، إلى تعزيز جهود الحفظ وتشجيع الممارسات المستدامة، وضمان استمرار السلاحف البحرية- رموز الصمود والوئام في عالمنا البحري- في رحلتها العريقة عبر مياه الخليج، لتستمر لأجيال قادمة.
وتلتزم متاحف قطر بالتنمية المستدامة وربط الناس بالطبيعة. وتوفر معارضنا وبرامجنا ومساحاتنا الخارجية للزوّار فرصةً للتعرف على جوانب فريدة من الحياة البرية والبحرية، في قطر والعالم.







0 تعليق