الدوحة - قنا:
أسدلَ الستار على فعاليات الدورة الأولى من معرض «آرت بازل قطر»، الذي أقيم في مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في مجال التصميم والأزياء والتكنولوجيا (M7)، والذي حظي بإقبال استثنائي من المنطقة والمجتمع الفني الدولي، بما يعكس قوة حضور آرت بازل في قطر.
وجاءت الدورة الافتتاحية بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) و QC+. وشهدت صالات العرض حوارات مركّزة ومستمرة مع جامعي الأعمال والمؤسسات على مدار الأسبوع، وسلّطت الضوء على تفاعل مثمر مع شرائح جديدة من الجمهور، لا سيما من قطر والسعودية والإمارات وأوروبا. حيث تُرجمت هذه الحوارات إلى حركة اقتناء متواصلة في المعرض.
وكان الطلب ملحوظًا بشكل خاص على الفنانين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا والجنوب العالمي، حيث أشارت صالات العرض والجاليريهات، إلى اهتمام متزايد بالعروض الفردية والأعمال المهمة لكل من الأسماء البارزة والناشئة، بما يعكس قوة قاعدة جامعي الأعمال في المنطقة وانخراطهم الفاعل في المشهد الفني العالمي.
شارك في آرت بازل قطر ممثلون عن أكثر من 85 متحفًا ومؤسسة من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس تفاعلًا مؤسسيًا قويًا من قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، إضافة إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا والأمريكتين.
وشملت المؤسسات الحاضرة متحف الفن الإسلامي ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث (قطر)؛ وغوغنهايم أبوظبي، واللوفر أبو ظبي، ومؤسسة الشارقة للفنون، ومركز جميل للفنون (الإمارات العربية المتحدة)؛ ومعهد مسك للفنون (المملكة العربية السعودية)؛ ومؤسسات دولية من بينها مجموعة بينو، ومؤسسة لوي فويتون، وقصر طوكيو، ومؤسسة بايلر، ومؤسسة لوما، ومؤسسة ديا للفنون، ومتحف تيت، وغاليري سربنتين، ومتحف ويتني للفن الأمريكي، ومتحف سولومون آر. غوغنهايم، ومتحف الفن الحديث (بي إس 1)، والمتحف الجديد، ومتحف لوس أنجلوس للفنون، ومتحف هي للفنون، ومتحف ليوم سامسونغ للفنون، وغيرها الكثير.
وقال نوا هورويتز، الرئيس التنفيذي لمعرض آرت بازل، إن الدورة الافتتاحية من آرت بازل قطر شكلت تأكيدًا قويًا لرؤية مشتركة. فبالتعاون مع شركائنا قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) و +QC، وضعنا الأسس لمعرض يليق بحيوية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وإمكاناتها، بحيث يكون المعرض محفّزًا للفرص من خلال دعم الارتقاء بممارسات الفنانين وتطوير البنية التحتية للسوق على المدى الطويل. وأكد أن عمق وجودة التفاعل التي أفادت بها صالات العرض، والطاقة الواضحة في أرجاء المعرض، وفي مشيرب، وفي الدوحة عمومًا، قد فاقت جميع التوقعات، مهنئًا جميع من شارك في هذا المشروع، ولا سيما الفنانين والصالات وجامعي الأعمال الذين جعلوا ذلك ممكنًا، ومعربًا في الوقت نفسه، عن تحمسه لمواصلة العمل مع شركاء النسخة الأولى في السنوات المقبلة.







0 تعليق