المنامة في 04 فبراير/ بنا / تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، برقية تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، رفع سموه فيها بكل الفخر والاعتزاز إلى مقام جلالته السامي أسمى آيات التهاني والتبريكات، باسمه ونيابة عن إخوانه منتسبي قوة دفاع البحرين، بمناسبة مرور ثمانية وخمسين عامًا على تأسيس قوة دفاع البحرين، والتي تجسدت خلالها أسمى معاني الفخر والتضحية والفداء والولاء، وأسهمت بإخلاص في ترسيخ الأمن والاستقرار، وبناء مستقبلٍ مزدهرٍ للأجيال القادمة، وتعزيز الأمن والسلام في المنطقة والعالم، بالشراكة مع القوات المسلحة للدول الشقيقة والصديقة، وفقًا لرؤية جلالته الملكية الشاملة والحكيمة حفظه الله ورعاه.
وقال سموه في البرقية، إننا لنغتنم هذه المناسبة الوطنية المجيدة لنجدد لجلالة الملك المعظم العهد والولاء بأن تبقى راية الوطن خفاقة في ميادين العزة والكرامة بإذن الله، وملتزمين بما اقسمنا عليه أمام الله بأن نكون سدًا منيعًا للمحافظة على أمن واستقرار وسيادة ونهضة وطننا العزيز.
داعيًا سموه الله العلي القدير أن يمتع جلالة الملك المعظم بموفور الصحة والسعادة وطول العمر، وأن يحفظ جلالته عزًا وذخرًا وفخرًا وسندًا لوطننا الغالي وأبنائه الكرام.
وقد بعث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، برقية شكر جوابية إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أعرب جلالته فيها عن بالغ الاعتزاز بتهاني سموه بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسيـن، لتأسيـس قـوة دفـاع البحريـن، مصدر فخرنا ودرع الوطـن وحصنـه الحصين، شاكرًا جلالته ومقدرًا لسموه ما تضمنته التهنئة من معاني الولاء والوفاء في خدمة وطننا العزيز والدفاع عن حياضه.
وعبر جلالته بهذه المناسبة الوطنية العزيزة لسموه، ولمنتسبي قوة دفاع البحرين من قادة وضباط وجنود وأفراد، عن خالص تهانيه، وشكره لسموه وللجميع، لما يضطلعون به من جهود خيرة في تعزيز قدرات هذه القوة وتطوير أدائها، تسليحًا وتدريبًا، لتكون في أعلى مستويات الجاهزية، تأهيلًا وتدريبًا وتسليحًا بأحدث الأسلحة والتقنيات الحديثة، والتعامل مع المنظومات المتطورة، لحماية الوطن ومنجزاته الحضارية.
سائلاً جلالته، الله تعالى أن يحفظ سموه بكل خير، وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية، لتحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات.
ن.ع, M.B


















0 تعليق