الدوحة -الراية :
تواصلت أمس منافسات المجموعة الثالثة من بطولة القلايل للصيد التقليدي للعام 2026، في محمية لعريق، ضمن البطولة التي تُقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة «دعم»، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثالثة فرق: حالول، والعديد، والسليمي، والزعيم. وحافظ فريق السليمي على صدارة المجموعة بعد أن أضاف لرصيده السابق 150 نقطة نتيجة صيد 5 حبارى، ليكون رصيده الإجمالي 330 نقطة حتى الآن، وجاء فريق حالول في المركز الثاني برصيد 270 نقطة بعد صيد 4 حبارى أمس السبت، ليتراجع فريق الزعيم إلى المركز الثالث برصيد 240 نقطة، بعد أن تمكن من صيد 3 حبارى، ليظل فريق العديد في المركز الرابع والأخير برصيد 90 نقطة عن يومي الصيد السابقين حيث صاد أمس السبت حباروين فقط.
خالد المعاضيد: ملامح المجموعة بدأت تتشكـل
قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المُنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن ملامح المجموعة بدأت تتشكل مع نهاية اليوم الثاني حيث مازالت المُنافسة بين 3 فرق هي: السليمي بتفوقه لليوم الثاني على التوالي برصيد 330 نقطة وصيد 11 حبارى حتى الآن، لكنه مازال معرضًا للملاحقة ليس من فريق حالول الذي يتبعه بفارق 60 نقطة فقط بل أيضًا من فريق الزعيم الذي يؤدي أداءً رائعًا حتى الآن على اعتبار أنه من الفرق الجديدة نسبيًا بالبطولة، في حين يمكن القول: إنَّ فريق العديد أصبح بعيدًا عن المُنافسة بعد يومين من الصيد وعلى الرغم من أنه فريق يملك خبرات كبيرة في البطولة التي شارك فيها منذ نسختها الأولى ربما يرجع ذلك إلى عدم الاستعداد والتدريب الجيد.
وأضاف أنه على الرغم من مرور يومين من أيام الصيد فإنه مازالت المنافسة مفتوحة ويمكن للفريق الذي تراجع في الأول أن يعيد قراءة أوراقه ويرتبها من جديد ويُعد خطته للأداء الذي يؤهله لتقديم مستوى جيد.
راشد العامري: متعة وإثارة تترقبهما الجماهيـر
قال السيد راشد حصين محمد الشريفي العامري رئيس اللجنة المالية والإدارية والعلاقات العامة والإعلام في بطولة القلايل: إننا سُعداء بما تحققه البطولة عامًا بعد عام، حيث باتت منصة دولية على أرض قطر تحتضن أهل المقناص من بلادنا ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في فعالية تجمع بين شراسة وقوة المنافسة وفي نفس الوقت تجمع أصحاب هواية واحدة تربط بينهم روح الأخوة قبل المنافسة، فالجميع يعدون أنفسهم أهل وناسة وجَمعة طيبة. وأشاد العامري بمستوى البطولة في موسمها الخامس عشر مؤكدًا أن الفرق المشاركة تظهر قوتها وتؤدي بشكل جيد ولا تتراجع أو تستسلم فالفريق الذي يتراجع في أحد الأيام تجده يتقدم للصدارة من جديد، وهذه هي روح القلايل التي تحمل مُتعة وإثارة ويترقبها الجماهير في كل مكان فضلًا عن أهميتها كبطولة تراثية تقيمها دولة قطر ضمن جهودها في حفظ هذا الموروث للصيد التقليدي.
مشاركون: مستويات عالية مـن الجاهـزيـة
أكد عددٌ من المشاركين في بطولة القلايل أن المنافسات هذا الموسم تشهد مستويات عالية من الجاهزية والتقارب بين الفرق، بما يعكس الخبرات المُتراكمة للمشاركين وروح التنافس الإيجابي التي تُميز البطولة، مشيرين إلى أن القلايل باتت منصة تراثية متكاملة لا تقتصر على التنافس فقط، بل تُسهم في صون الموروث القطري المُرتبط بالمقناص. من جانبه قال عبدالله علي الغانم المعاضيد، قائد فريق حالول، إن الفريق قدّم مستوىً مُميزًا في منافسات بطولة القلايل، تُوِّج بتقدمه إلى المركز الثاني، وأوضح أن مُشاركة الفريق للعام السادس على التوالي مكّنته من بناء خبرة تراكمية أسهمت في ثبات الأداء وتحقيق نتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن فريق حالول تأهل إلى النهائي في جميع مشاركاته السابقة. وقال ناصر فلاح العازمي من المملكة العربية السعودية، عضو فريق السليمي إن مشاركته في بطولة القلايل تمتد لعدة سنوات، مشيرًا إلى أنه من هواة هذه البطولة على وجه الخصوص، وقد حقق خلالها نتائج مُتقدمة، من بينها مراكز ثانية، إضافة إلى تتويجه في مناسبات مُتعددة. فيما أوضح السيد عبدالله علي النجم عضو فريق الزعيم، أن مشاركته في بطولة القلايل تُعد الأولى له، مُعربًا عن اعتزازه بالتواجد في واحدة من أبرز البطولات التراثية التي تسهم في تعزيز الموروث القطري، ونقل حياة المقناص إلى المجتمع عبر مختلف وسائل الإعلام.
وقال هادي محمد الهاجري، قائد فريق العديد: إن بطولة القلايل تمثل أحد أهم المحطات الوطنية للحفاظ على الموروث القطري المُرتبط بالصيد التقليدي، وإحياء ثقافة المقناص داخل محمية طبيعية تعكس بيئة الآباء والأجداد.












0 تعليق