نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المملكة تجدد التزامها
بدعم مهمة مجلس السلام في غزة لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير, اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 09:57 مساءً
تعيينات
الموافقة على تعيين وترقيات إلى المرتبتين (الـ15) و(الـ14) ووظيفة (وزير مفوض)، وذلك على النحو الآتي:
تعيين فهد بن سعد بن شريان الدوسري على وظيفة (وكيل إمارة منطقة) بالمرتبة (الـ15) بإمارة منطقة نجران.
ترقية فواز بن عبدالله بن غانم الغانم إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الـ15) بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
ترقية محمد بن مقعد بن محمد الحربي إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الـ14) بقوات أمن المنشآت.
ترقية فيصل بن محمد بن صقر الروقي إلى وظيفة (أمين مجلس خبير) بالمرتبة (الـ14) بإمارة منطقة مكة المكرمة.
ترقية محمد بن سعد بن عوض الغوازي القحطاني إلى وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
ترقية ماجد بن علي بن محمد الزويمل إلى وظيفة (وزير مفوض) بوزارة الخارجية.
موافقات
اطلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولا: تفويض وزير الطاقة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب التركي في شأن مشروع اتفاقية حكومية بين حكومة السعودية وحكومة الجمهورية التركية بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة، والتوقيع عليه.
ثانيا: تفويض وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب التركي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الدفاع المدني والحماية المدنية بين حكومة السعودية وحكومة جمهورية تركيا، والتوقيع عليه.
ثالثا: تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الترينيدادي والتوباغي في شأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين العربية السعودية وحكومة جمهورية ترينيداد وتوباغو، والتوقيع عليه.
رابعا: تفويض وزير البيئة والمياه والزراعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البنغلاديشي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية ووزارة الزراعة في جمهورية بنجلاديش الشعبية للتعاون في المجالات المتعلقة بقطاع النخيل والتمور، والتوقيع عليه.
خامسا: الموافقة على مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة السعودية وحكومة الجمهورية التركية للتعاون في مجال الخدمات الاجتماعية.
سادسا: الموافقة على مشروع اتفاقية بين السعودية والمملكة المغربية حول التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات.
سابعا: الموافقة على مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين السعودية وحكومة جمهورية إستونيا.
ثامنا: قيام الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين بالتباحث مع معهد المراجعين الداخليين في المملكة المتحدة ومعهد نيويورك للمراجعين الداخليين في الولايات المتحدة الأمريكية في شأن مشروعي مذكرتي تفاهم بين الهيئة والمعهدين للتعاون في مجال المراجعة الداخلية والحوكمة والمخاطر والالتزام، والتوقيع عليهما.
تاسعا: الموافقة على مشاريع اتفاقيات بين حكومة السعودية وحكومات منغوليا وسانت لوسيا وجمهوريات الجزائر الديمقراطية الشعبية ولاتفيا وساو تومي وبرينسيب الديمقراطية وجنوب أفريقيا في مجال خدمات النقل الجوي.
عاشرا: الموافقة على نظام حقوق المؤلف.
حادي عشر: تعيين الدكتور محمد بن يحيى الزهراني، والدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، والدكتور فهد بن أحمد الحربي، والدكتور هشام بن جميل برديسي، والدكتور هاني بن محمد الزيد، والدكتورة موضي بنت محمد الجامع، أعضاء في مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الالكتروني.
ثاني عشر: اعتماد الحسابات الختامية للهيئة العامة للموانئ، ووكالتي:(الفضاء السعودية، والأنباء السعودية)، لعامين ماليين سابقين.
ثالث عشر: التوجيه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لوزارة الاقتصاد والتخطيط، وهيئتي: (تطوير محافظة جدة، وتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء).
جددت السعودية التزامها بدعم مهمة مجلس السلام في غزة بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير؛ بما يمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها، جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض أمس.
وفي بداية الجلسة؛ أطلع ولي العهد، مجلس الوزراء على مضمون الرسالة التي تلقاها من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وتتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وتابع المجلس إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، مجددا التزام السعودية بدعم مهمة مجلس السلام في غزة بوصفه هيئة انتقالية لإنهاء النزاع في القطاع وإعادة التعمير؛ بما يمهد لتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة وشعوبها.
وأوضح وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء أشاد بمضامين مشاركة وفد المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس؛ التي أبرزت التقدم في مستهدفات (رؤية المملكة 2030)، وما تشتمل عليه المبادرات النوعية الداعمة لتشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي، وتحفيز الابتكار من خلال تعزيز الحوار الدولي والعمل متعدد الأطراف اللذين يسهمان في ترسيخ الاستقرار والازدهار عالميا.
ورحب المجلس باستضافة المملكة الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو المقرر عقده يومي 22 و23 أبريل المقبل؛ التي تأتي ترسيخا لمكانتها في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم جسور التواصل بين الاقتصادات المتقدمة والنامية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.
وثمن مجلس الوزراء، رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد في الرياض بمشاركة رفيعة المستوى من مختلف دول العالم ومنظماته، مشيدا بما اشتمل المؤتمر على توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتمكين القوى العاملة وتوظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي وبناء منظومات مستدامة تدعم النمو محليا وعالميا.
وبين الوزير أن المجلس نوه بتدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خطته لعام 2026م التي تشمل (422) مشروعا إنسانيا في مختلف أنحاء العالم، معززا بذلك ريادة المملكة دوليا في هذا المجال، ومجسدا نهجها الراسخ المستمد من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف في تقديم العون والمساعدة للمتضررين والمنكوبين.
وفي الشأن المحلي؛ استعرض مجلس الوزراء عددا من التقارير حول المشاريع والبرامج المنجزة والجاري تنفيذها ضمن مسيرة التنمية الشاملة في مختلف مناطق المملكة، لا سيما المتعلقة بتطوير البنية التحتية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين.
وقدر المجلس تحقيق برنامج الإسكان خطوات متسارعة في رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.2% بنهاية 2025م، مع وصول عدد المستفيدين من الدعم السكني إلى أكثر من مليون مستفيد، ضمن ما توليه الدولة من أولوية لهذا القطاع وتمكينه من بلوغ المستهدفات الوطنية.
وأكد المجلس أن اختيار أكثر من 700 شركة عالمية السعودية مقرا إقليميا لها؛ يجسد ما تحقق في البنية التحتية ومستوى الخدمات التقنية وبيئة قطاعات الأعمال، ويعكس جاذبية الاقتصاد السعودي وآفاقه المستقبلية الرحبة.
وعد المجلس افتتاح التوسعة الجديدة لمطار الملك خالد الدولي في الرياض وتدشين مطار الجوف الدولي؛ رافدين مهمين لتوسيع الربط الجوي وتحسين تجربة المسافرين ومواكبة الحراك الاقتصادي والتنموي؛ تنفيذا لبرنامج الطيران المدني المنبثق من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وفق رؤية المملكة 2030.













0 تعليق