مؤسسة قطر تحتفي بإرث سامي شوّا في أمسية موسيقية

راية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الدوحة-الراية:

تنظم مؤسسة قطر أمسية موسيقية جديدة بعنوان «ستّون سنةً على غياب سامي شوّا... أمير الكمان العربي»، وذلك في إطار سلسلة «من القلب إلى القلب»، مساء السبت المُقبل، على مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية).

وتُقدَّم الأمسية بمشاركة نخبة من الموسيقيين والباحثين المُتخصصين في المقام العربي الأصيل، يتقدمهم الدكتور أحمد الصالحي، الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد، الموسيقي والملحّن والباحث وعازف العود ومؤسس مجموعة «أصيل»، وبمشاركة بلال بيطار، عازف القانون المُتخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل.

وتحتفي الأمسية بإرث الموسيقار الراحل سامي شوّا، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، الذي ترك بصمة خالدة في النغم العربي، وأجاد مختلف لهجات المقام من المحيط إلى الخليج، بل وتجاوزها إلى مقامات غير عربية، ما جعل تأثيره ممتدًا عبر الأجيال حتى اليوم.

وتتميز الأمسية بكونها تجربة موسيقية خالصة، خالية من الشاشات ومكبّرات الصوت والهواتف المحمولة، في محاولة لإعادة الجمهور إلى جوهر التلقي الموسيقي الحي. كما يصاحب الفعالية ورشة عمل ينظمها برنامج «حرفة» التابع لمؤسسة قطر، تحت عنوان «هندسة الهياكل الخارجية»، تسبق العرض الموسيقي، وتهدف إلى تعريف المشاركين بأسس الأشكال والنسب المُستخدمة في الفن والعمارة الإسلامية من خلال بناء مُجسمات هندسية.

وعقب انتهاء الأمسية، تُقام جلسة نقاشية تفاعلية مع الموسيقيين المُشاركين، تنظمها مبادرة «بالعربي» التابعة لمؤسسة قطر، لإتاحة المجال أمام الجمهور للحوار والتفاعل.

وتأتي هذه الأمسية استكمالًا للعروض السابقة ضمن سلسلة «من القلب إلى القلب»، والتي شهدت في نوفمبر الماضي أمسية للموسيقية والملحنة الإيرانية نيجار بوبان بعنوان «العود والغناء». كما تواصل السلسلة برامجها خلال عام 2026، حيث تستضيف في مارس المُقبل أمسية يقدمها فكرت كاراكايا حول مقامات البلاط العثماني، تليها أمسية «رحلة موسيقية عبر المقام» مع محمد عنتر في أبريل المُقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق