أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة ووزير المالية ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار بالوكالة، الدكتور صبيح المخيزيم، على أهمية مشروع محطة الزور الشمالية (المرحلتين الثانية والثالثة) في دعم منظومة إنتاج الكهرباء والمياه في دولة الكويت، وتعزيز الأمنين الكهربائي والمائي، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى المعايير الفنية والبيئية، وتسريع وتيرة العمل بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة، وضمان تنفيذ المشروع وفق الخطة المعتمدة وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
جاء ذلك خلال اجتماع الوزير المخيزيم، مع رئيس مجلس إدارة شركة التحالف الخليجي للطاقة والمياه المهندس جاسم النوري، وممثلي شركة أكوا بور في مجلس إدارة شركة التحالف الخليجي نائب رئيس مجلس الإدارة سمير سرحان والرئيس التنفيذي أوديان سميث، وممثل مؤسسة الخليج للاستثمار فهد النصف وبحضور وكيل الوزارة الدكتور عادل الزامل، ومدير عام هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص أسماء الموسى، إلى جانب عدد من قياديي الوزارة والشركة، وذلك لمتابعة آخر المستجدات المتعلقة بمشروع محطة الزور الشمالية (المرحلتين الثانية والثالثة) لإنتاج القوى الكهربائية وتقطير المياه.
وشدد المخيزيم على حرص حكومة دولة الكويت على المتابعة الدورية للمشاريع الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق مع الشركات المنفذة، بما يسهم في دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز مناخ الاستثمار في الدولة.
وخلال الاجتماع، قدّمت الشركة عرضًا مرئيًا استعرضت من خلاله الهيكل العام للمشروع، موضحة الإطار التعاقدي ونموذج التنفيذ بنظام البناء والتملك والتشغيل (BOT)، كما تناول العرض الجوانب الفنية للمشروع، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية للطاقة الكهربائية نحو 2700 ميجاواط من خلال وحدات التوليد بنظام الدورة المركبة، فيما تبلغ السعة الإنتاجية للمياه 120 مليون غالون إمبراطوري يوميًا باستخدام تقنية التناضح العكسي، وتطرق العرض كذلك إلى الجدول الزمني للتنفيذ ومستجدات سير العمل.
من جانبهم، أكد ممثلو شركة التحالف الخليجي للطاقة والمياه التزامهم بتنفيذ المشروع وفق أفضل الممارسات العالمية، وبما يحقق تطلعات دولة الكويت في هذا القطاع الحيوي.















0 تعليق