سلطان عمان وأمير قطر يؤكدان ضرورة التكاتف لحماية أمن الملاحة البحرية وتغليب الحلول الديبلوماسية

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بحث جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، خلال اتصال هاتفي مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على الدول وشعوبها.

وقالت وكالة الانباء العمانية (اونا) إنه «تم خلال الاتصال التأكيد على ضرورة تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وإنهاء الصراع بطرق ديبلوماسية، استنادا إلى مبادئ القانون الدولي، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة والعالم».

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية «قنا» صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد تلقى اتصالا من جلالة السلطان هيثم بن طارق، جرى خلاله بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما في ظل التصعيد الراهن في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالتطورات في مضيق هرمز وانعكاساتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.

وأكد الجانبان أهمية ضبط النفس وتغليب الحلول الديبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وضمان حرية الملاحة وسلامة الممرات البحرية الحيوية.

كما بحث سلطان عمان ورئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، مستجدات الأحداث الحالية في المنطقة وتداعياتها على أمن الدول وسلامة شعوبها.

وذكرت «وام» أن ذلك جاء في اتصال هاتفي بين الجانبين أشادت خلاله تاكايتشي بجهود سلطنة عمان في تخفيف التوترات الإقليمية. ونقلت الوكالة عن رئيسة الوزراء اليابانية تأكيدها حرص بلادها على إنهاء الصراع بالطرق الديبلوماسية والوصول إلى اتفاق نهائي.

بدوره، استقبل أمير قطر، بمكتبه في الديوان الأميري، وزير الدفاع التركي يشار غولر. وجرى، خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين، لاسيما في المجالات العسكرية والدفاعية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز التنسيق في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة، بحسب «قنا». كما تم تناول مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود الدولية المبذولة لدعم الأمن والاستقرار الدوليين.

إلى ذلك، استعرض الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية آخر التطورات في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وقالت وكالة الأنباء القطرية «قنا» إن رئيس الوزراء وزير الخارجية تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية السعودي، أكد الجانبان فيه ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق نهائي يحقق السلام الدائم.

في سياق متصل، قال مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطري ماجد الأنصاري «إن إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء منذ بداية الحرب حتى وقف إطلاق النار، وان هجماتها على بلاده استمرت خلال الحرب وتوقفت مع توقفها».

ولفت خلال إحاطة صحافية أسبوعية إلى أن قطر «تشدد منذ البداية على ضرورة وجود حل دائم لتثبيت وقف إطلاق النار»، معتبرا أن «وقف إطلاق النار لا يعني وقف الحرب ولا حاجة لوسطاء جدد وندعم وساطة باكستان». وقال: «يجب استمرار وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا والتركيز ينصب الآن على تثبيت ذلك»، على أن «وقف إطلاق النار لا يعني وقف الحرب ولا حاجة إلى وسطاء جدد وندعم وساطة باكستان». وقال «نحترم خريطة الطريق التي وضعها الوسيط، ولا شك أن المستقبل سيشهد دورا إقليميا. وأضاف: لا نقوم بدور وساطة لكن هناك تنسيقا عاليا مع باكستان والولايات المتحدة والأشقاء».

واعتبر «حل أزمة مضيق هرمز يجب أن يكون إقليميا بمشاركة الدول المتشاطئة والتي تعتمد عليه»، مشيرا إلى أن «الوضع في مضيق هرمز طارئ ويجب على الجميع العمل للوصول إلى حل مستدام، ولم تكن هناك أي مشكلة في إدارة مضيق هرمز وتداعيات إغلاقه تتجاوز أسواق الطاقة».

واعتبر أن «لغة التهديد غير مقبولة، ونتعامل مع كل التهديدات بما يضمن سلامة بلادنا»، مؤكدا «صمود اقتصاد دولة قطر ودول المنطقة رغم التبعات».

وأضاف: «نتواصل مع الشركاء لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف التداعيات السلبية لإغلاقه».

وقال الأنصاري: نتواصل مع كل الأطراف من أجل التوصل إلى حل شامل وليس فقط وقف لإطلاق النار، وقطر تنسق مع الأشقاء بالمنطقة كي يكون هناك موقف إقليمي موحد إزاء الأوضاع، مؤكدا أن «مجلس التعاون الخليجي أثبت الحاجة لوجوده ونجاعته في التنسيق ومواجهة التحديات».

وأشار إلى أنه عند إبرام اتفاق ينهي الحرب يحتاج الإقليم لجلوس أطرافه معا ووضع حلول مستدامة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق