التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية «وام» انه تم خلال اللقاء، «تبادل الأحاديث الأخوية الودية، سائلين المولى أن يحفظ دولة الإمارات ويديم أمنها واستقرارها وازدهارها».
وتطرق اللقاء إلى الجهود الوطنية التي تواصل بذلها مختلف مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية والفرق المعنية، مشيدين بكفاءة القوات المسلحة وجهود جميع المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية في الدفاع عن أمن الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه والمقيمين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد دولة الإمارات.
وأكدا أن دولة الإمارات نجحت في مواجهة الأزمة بقوة وصلابة وعزم، مشددين على قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات من خلال كفاءة مؤسساتها وتماسك شعبها وقوة مجتمعها وترابطه.
الى ذلك، بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون امس تأثير التهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية في المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.
وقالت «واس» إنه جرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات في المنطقة على ضوء إعلان إيقاف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضافت أنه جرى خلال الاتصال كذلك تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، قال الرئيس ماكرون في حسابه على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) إنه أعاد التأكيد خلال الاتصال على دعمه لإيقاف إطلاق النار الذي «يجب احترامه بالكامل وتعميمه من دون تأخير ليشمل لبنان».
وأضاف ماكرون «أننا ناقشنا ضرورة استعادة حرية الملاحة الآمنة في مضيق هرمز بأسرع وقت ممكن».
وأشار إلى أنه «بما أن المحادثات بدأت في إسلام آباد فقد اتفقنا على البقاء على اتصال وثيق للمساهمة في خفض التصعيد وحرية الملاحة والتوصل إلى اتفاق يضمن سلاما وأمنا دائمين في المنطقة».
















0 تعليق