أحبطت الدفاعات الخليجية، أمس الثلاثاء، هجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي، أمس الثلاثاء، سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة على ثلاثة منازل وعدد من المركبات، في حي سكني بمحافظة الخرج، في حين دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أمس الثلاثاء، إلى ضرورة الاحتكام للدبلوماسية في إنهاء الصراعات بالمنطقة.
وأعلنت الدفاعات الجوية السعودية، أمس الثلاثاء، إحباط سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة إيرانية.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم الوزارة اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه إلى 7 صواريخ. كما أعلن المتحدث اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية.
وفي سياق متصل، أوضح المالكي أن قوات الدفاع الجوي تمكنت أيضاً من اعتراض وتدمير 12 مسيّرة خلال الساعات الماضية.
بدوره، أفاد المتحدث الرسمي للدفاع المدني بأن فرق الدفاع باشرت في وقت لاحق سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضررت ثلاثة منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، إضافة إلى أضرار مادية محدودة. وكان الدفاع المدني قد أعلن في وقت سابق، أمس، سقوط شظايا مسيّرة في المحافظة، نتج عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.
وفي المنامة، أعلنت قوة دفاع البحرين، أمس الثلاثاء، أن منظومات دفاعها الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 182 صاروخاً و400 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة على أراضيها.
وفي الكويت، أعلنت القوات المسلحة، أمس الثلاثاء، أنها تعاملت خلال 48 ساعة مع خمسة صواريخ باليستية و7 طائرات مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة.
وفي وقت لاحق نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، قوله إن قوة الواجب تمكنت خلال ال48 ساعة الماضية من إسقاط طائرتين «درون» في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها.
على صعيد آخر، دعا عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إلى وقف الاعتداءات الإيرانية والإسرائيلية وتغليب الحلول الدبلوماسية، محذراً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن واستقرار المنطقة، وذلك خلال لقاءات منفصلة مع عدد من المسؤولين الدوليين.
وخلال لقائه مع مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا دورا كاتوتي، دعا ملك الأردن إلى «ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية، والتوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد».
كما شدد خلال لقائه مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش إيغر، على ضرورة الاحتكام للدبلوماسية في إنهاء الصراعات في المنطقة.
وفي لقاء ثالث مع وزير الدفاع الوطني البولندي فواديسواف كوسينياك - كاميش، أكد عاهل الأردن «ضرورة استعادة التهدئة الشاملة في الشرق الأوسط عبر الاحتكام للحوار والدبلوماسية».
وكانت القوات المسلحة الأردنية، أعلنت الثلاثاء، استهداف إيران لأراضي الأردن بأربعة صواريخ خلال ال48 ساعة الماضية، تم تدميرها بالكامل.
إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، كل على حدة، الثلاثاء في الدوحة، مع وزير الدفاع في المملكة، جون هيلي، المتحدة، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطِرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وأكد الوزير البريطاني وقوف بلاده مع قطر وشركائها في منطقة الخليج، وذلك تجاه الهجمات الإيرانية واسعة الانتشار على دول المنطقة. وشدد هيلي على التزام بلاده بأمن الخليج، وقال: «هذه ليست مجرد كلمات.. بل يتجلّى ذلك يومياً من خلال قواتنا التي تنفذ مهام دفاعية في جميع أنحاء هذه المنطقة بالتعاون مع شركائنا ودمج فرق وأنظمة الدفاع الجوي البريطاني مع دول الخليج».










0 تعليق