نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طهران تستهدف مواقع أمريكية بالخليج ردًا على ضربات واشنطن, اليوم الخميس 11 يونيو 2026 10:31 صباحاً
مباشر- أغلقت الكويت مجالها الجوي، اليوم الخميس، بسبب ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية"، وذلك بعد اعتراضها "أهدافًا جوية معادية" في أعقاب الضربات الأمريكية على طهران، في مؤشر على تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بحسب "سي إن بي سي".
كما حذّرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية من إطلاق مقذوفات من لبنان باتجاه عدد من البلدات في شمال إسرائيل.
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية الرسمية أن إيران "استهدفت ودمرت 18 هدفًا مهمًا" تابعًا للقوات الأمريكية في قاعدتي علي السالم وأحمد الجابر الجويتين في الكويت، إضافة إلى قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين.
وقال المستشار الإعلامي لملك البحرين إن أنظمة الدفاع الجوي البحرينية اعترضت "هجمات جوية إيرانية"، فيما دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين إلى التوجه إلى أماكن آمنة.
وجاء هذا التصعيد بعد الهجوم الأمريكي على عدة أهداف داخل إيران مساء الأربعاء بتوجيه من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ردًا على ما وصفته واشنطن بـ"العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن الضربات انتهت في الساعة 9:04 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي، مؤكدة أنها استهدفت قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي. وأضافت أن القوات الأمريكية هاجمت أهدافًا إيرانية "كانت تشكل تهديدًا للقوات الأمريكية ولسفن التجارة الدولية العابرة للمياه الإقليمية".
وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية قد أفادت في وقت سابق بأن إيران استهدفت سفنًا أمريكية في مضيق هرمز بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة.
كما نقلت وكالة "رويترز" لاحقًا أن القيادة العسكرية الإيرانية العليا أغلقت مضيق هرمز بالكامل، محذّرة من أن أي سفينة تحاول العبور ستكون عرضة للاستهداف.
وفي وقت لاحق، قال ترامب لشبكة "فوكس نيوز" إنه تحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين طلبوا منه وقف الضربات، مضيفًا أن عمليات القصف ستتوقف قريبًا، وأن إسرائيل لم تشارك في هذه الهجمات، لكنه أبقى الباب مفتوحًا أمام تنفيذ عمليات عسكرية إضافية إذا اقتضت الضرورة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان وقف إطلاق النار قد انتهى، قال ترامب إن هذا "أكثر اتفاق لوقف إطلاق النار تم انتهاكه في التاريخ".
وكان ترامب قد صعّد تهديداته العلنية تجاه طهران في وقت سابق من الأربعاء، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستوجه لإيران "ضربات قوية للغاية" مجدداً ما لم توافق على اتفاق.
وقال خلال مراسم توقيع "قانون أمريكا الآمنة" في البيت الأبيض: "لقد ضربناهم بقوة أمس، وسنضربهم بقوة مرة أخرى اليوم. سنواصل مهاجمتهم وبقوة شديدة".
وأضاف ترامب أن إيران "يجب أن توقع الاتفاق"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى اتفاق "فعّال وذي معنى"، وتابع: "سنرى ما سيحدث بشأن الاتفاق".
وفي المقابل، كتب إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، عبر منصة "إكس"، أن "الحرب هذه المرة لن تقتصر على المنطقة".
وجاءت تصريحاته بعد أن حذّر ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" من أن إيران استغرقت وقتاً طويلاً في المفاوضات، وأنها "ستدفع الثمن" في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران.
وكتب ترامب صباح الأربعاء: "الجيش الإيراني في حالة فوضى كاملة وشاملة. جزء كبير منه، مثل البحرية والقوات الجوية، لم يعد موجودًا فعليًا، لقد تعرض لهزيمة كاملة. إيران تتحدث كثيرًا لكنها لا تفعل شيئًا".
وعقب تصريحات ترامب، ارتفعت أسعار النفط وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، حيث صعد الخام الأمريكي بنحو 2% إلى 89.72 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 1.3% إلى 92.74 دولارًا للبرميل. كما فقد مؤشر "داو جونز" الصناعي أكثر من 600 نقطة منذ تلك التصريحات.
وقال ترامب: "إنها عملية عسكرية"، مكرراً تأكيده أن أسعار النفط ستعود إلى مستوياتها السابقة قبل اندلاع الحرب في فبراير الماضي، مضيفاً: "عندما ينتهي الأمر سترون النفط يعود إلى مستوياته السابقة".
من جانبه، قال كلاوديو جاليمبرتي، كبير الاقتصاديين لدى "ريستاد إنرجي"، إن أسعار النفط قد تصل إلى 150 دولارًا للبرميل خلال الشهرين المقبلين إذا استمرت المواجهات في الشرق الأوسط، خاصة مع وصول المخزونات إلى مستويات منخفضة للغاية.
وكانت التوترات قد تصاعدت الثلاثاء بعدما شنت القوات الأمريكية ضربات ضد إيران، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها جاءت "ردًا على إسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الأمريكي في اليوم السابق".
ولم تعلن إيران بشكل مباشر مسؤوليتها عن إسقاط المروحية، فيما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أنه لم يتم تنفيذ أي عمليات عسكرية هجومية في المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة.


















0 تعليق