نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عائدات النفط الروسي تقفز لأعلى مستوى منذ 2022, اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026 09:21 مساءً
مباشر- حققت روسيا طفرة قياسية في إيرادات صادراتها النفطية، حيث سجلت القيمة الإجمالية للشحنات أعلى مستوى لها منذ يونيو 2022.
وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بالارتفاع الحاد في الأسعار العالمية والطلب المتزايد على الخام الروسي كبديل لإمدادات الشرق الأوسط، بعد إغلاق طهران لمضيق هرمز وتوقف تدفق أكثر من 12 مليون برميل يومياً من الخليج العربي.
وعلى الرغم من القفزة في الإيرادات، إلا أن "خزائن الكرملين" واجهت تحديات ميدانية نتيجة استمرار هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية التي استهدفت موانئ التصدير على بحر البلطيق والبحر الأسود، مما تسبب في توقف الشحنات من ميناء "أوست-لوغا" لأكثر من أسبوع.
ومع ذلك، ساهم سحب نحو 26 مليون برميل من المخزونات الروسية العالقة في البحر خلال الأسبوعين الماضيين في تلبية الطلب العالمي الملحّ.
شهدت أسعار النفط الروسي ارتفاعاً استثنائياً؛ حيث قفز سعر خام "الأورال" القياسي ليصل إلى 116.05 دولاراً للبرميل بحلول نهاية الأسبوع المنتهي في 5 أبريل، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من 13 عاماً.
وساهمت هذه القفزة السعرية في رفع القيمة الإجمالية للصادرات لتصل إلى متوسط 2.1 مليار دولار أسبوعياً، بزيادة قدرها 630 مليون دولار عن الأسبوع السابق.
واستحوذت مصافي التكرير في الهند على كميات ضخمة من النفط الروسي العالق، حيث ارتفعت الشحنات المتجهة لنيودلهي إلى 1.9 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها منذ يونيو الماضي.
وتزامن هذا الانتعاش مع إصدار الولايات المتحدة استثناءات سمحت بشراء النفط الروسي المحمل قبل 12 مارس، بينما استقرت التدفقات المتجهة إلى الصين عند مستويات مرتفعة تقارب مليون برميل يومياً.
تترقب موسكو بحذر تداعيات وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في النزاع الإيراني، والذي بدأ يؤدي بالفعل إلى انخفاض حاد في أسعار النفط العالمية. ويرى محللون أن استمرار الهدنة وعودة حركة النفط الطبيعية عبر مضيق هرمز قد يقلصان من الدخل الاستثنائي الذي تجنيه روسيا حالياً، خاصة مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار فوق حاجز الـ 100 دولار.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن 28 ناقلة قامت بتحميل نحو 20.88 مليون برميل من النفط الخام الروسي خلال الأسبوع المنتهي في 5 أبريل، وهو ما يمثل تعافياً ملحوظاً من أضرار الغارات الجوية السابقة. وتظل التدفقات متجهة بشكل أساسي نحو العملاء الآسيويين، مع وجود كميات كبيرة من الشحنات "مجهولة الوجهة" التي تعبر قناة السويس في انتظار تحديد نقاط التفريغ النهائية في الأسواق المتعطشة للطاقة.









0 تعليق